الكتلة الوطنية الديموقراطية تدعو إلى حوار سوري للحفاظ على وحدة سوريا

0
81

دمشق –اخبار سوريا والعالم |

اصدرت الكتلة الوطنية الديموقراطية في سورية بيانا حول الاوضاع السياسية في سورية والمنطقة رحبت فيه  بعودة الاوضاع الى طبيعتها في  شمال العراق بعد التراجع عن الاستفتاء واعتبرته خطوة ايجابية في سبيل الحفاظ على وحدة العراق الشقيق .

واضاف البيان ناّمل من شركاءنا الكرد في الوطن أيضا بالعمل على المصالح العليا للبلاد للحفاظ على وحدة الارض السورية والحوار الفعّال والجدي من اجل الحل المتوازن والعادل لهذه القضايا التي تؤثر على السلم والأمن المحلي والاقليمي والدولي .

وتطرق بيان الكتلة الوطنية  الى الوضع الإقليمي وخاصة الخليجي محذرا من انعكاساتها السلبية  على المنطقة ككل ، ويذكر بالفوضى الخلاقة التي دعت اليها كونداليزا رايس من ١٥ عام وما يهدد مصير دول وشعوب المنطقة بكوارث حقيقية .

ودعا رئيس الكتلة الوطنية الديموقراطية في سورية المهندس باسل كويفي من خلال موقع “اخبار سوريا والعالم” الجميع الى ضبط النفس وعدم الانجرار الى حروب تحرق الأخضر واليابس وتعيد المنطقة وشعوبها الى خارج السلام والاستقرار والنماء المنشود .

وقال كويفي  //ناٌمل انتهاء التهديدات المتبادلة بين السعودية وإيران وانعكاساتها على العراق و سورية ولبنان واليمن .. والوصول الى تسوية سياسية بين جميع الأطراف تضمن الأمن والسلام والاستقرار للمنطقة// .

واشار الى ان دول وشعوب المنطقة لها تحديات وأهداف مشتركة مما يستوجب طرح مبادرة شاملة بأبعاد تنموية واقتصادية بالدرجة الأساس، من شأنها إعادة صياغة العلاقات السياسية بين دولنا وشعوبنا على أسس سليمة ودائمة ،

واضاف ان الصراعات الدائرة في المنطقة لم ولن تجلب لشعوبنا سوى الدمار والتخلف، وقد تسببت بنزيف هائل للطاقات البشرية والطبيعية وضياع لفرص التنمية والتقدم… إطفاء هذه النزاعات المدمرة وحقن الدماء ووقف سياسات التدخل هي القاعدة الصحيحة والبديل الوحيد للانطلاق لعهد جديد من التعاون والبناء بما يحقق السلام والاستقرار والنمو .

واشاد البيان بتحرير دير الزُّور والبوكمال معتبرا ذلك مؤشرا قويا على بدء عودة كافة المحافظات والمناطق السورية للسيادة السورية ، واستعادة وحدة الاراضي السورية والشعب في إطار حل سياسي سوري – سوري يلبي امال شعبنا في دولة المواطنة والمساواة وسيادة القانون والديموقراطية ، ونرى في الاجتماع المنوي عقده في سوتشي للحوار الوطني السوري بداية ناجحة من اجل تقديم ورقة الداخل السوري واعتمادها في جنيف .

وامل ان يساهم البيان المشترك الامريكي – الروسي الذي صدر في باندانغ بفيتنام  بإنفاذ عددا هائلا من الأرواح مشيرا الى ان الارهاب يلفظ انفاسه الاخيرة في  سورية ولا بد من تعزيز وقف مناطق خفض التوتر ووقف اطلاق النار والبدء في العملية السياسية تحت رعاية الامم المتحدة .

وفي الختام طلب البيان من جميع القوى الوطنية والأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية التوحد حول روٌية سورية- سورية وترك جميع الخلافات الأيديولوجية جانبا والنظر الى المصلحة السورية الوطنية كهدف اعلى للوصول الى الاستقرار والسلام والتنمية والإعمار لكل الشعب السوري وعلى كامل الجغرافية السورية .