الكتلة الوطنية الديمقراطية: نجاح “سوتشي” يجبر غوتيرس على الاشادة بمقرراته

0
9

دمشق: اعتبرت الكتلة الوطنية الديموقراطية في سوريا ان نجاح مؤتمر سوتشي انطلاقة جدية وحقيقية ونهائية للحل السياسي والحوار السوري السوري معيدة إلى الأذهان أنها طالبت منذ اكثر من عامين بذلك وعملت عليه طوال هذه الفترة إضافة إلى تركيزها عليه خلال جميع اللقاءات السياسية والإعلامية.
واشادت الكتلة في بيان تلقى موقع “اخبار سوريا والعالم” نسخة بالتصريحات الإيجابية للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأن عملية السلام وصلت إلى «مرحلة ذات مغزى» وتأكيده على أن اللجنة الدستورية المشلكة في سوتشي ستضم ممثلين للحكومة والمعارضة وخبراء وممثلين للمجتمع المدني ومستقلين وزعماء قبليين ونساء مع تمثيل المكونات العرقية والدينية.
ودعت الكتلة الوطنية الأكراد في الوطن إلى العمل على المصالح العليا للبلاد للحفاظ على وحدة الارض السورية والحوار الفعّال والجدي من اجل الحل المتوازن والعادل لهذه القضية التي تؤثر على السلم والأمن المحلي والاقليمي والدولي مشددة في الوقت نفسه على ضرورة أن تعمل جميع الأطراف الفاعلة للوصول الى تسوية تضمن الأمن والسلام والاستقرار للمنطقة.
وأكدت الكتلة ضرورة طرح مبادرة شاملة بأبعاد تنموية واقتصادية بالدرجة الأساس من شأنها إعادة صياغة العلاقات السياسية بين دولنا وشعوبنا على أسس سليمة ودائمة مبينة ان الصراعات الدائرة في المنطقة لم ولن تجلب لشعوبنا سوى الدمار والتخلف محذرة من أن مخاطر النزيف الهائل للطاقات البشرية والطبيعية وضياع لفرص التنمية والتقدم والعمل على إطفاء النزاعات المدمرة وحقن الدماء ووقف سياسات التدخل هي القاعدة الصحيحة والبديل الوحيد للانطلاق لعهد جديد من التعاون والبناء بما يحقق السلام والاستقرار والنمو.
وأعربت الكتلة الوطنية عن تطلعاتها الى عودة جميع المحافظات والمناطق السورية للسيادة السورية، واستعادة وحدة الاراضي السورية والشعب في إطار حل سياسي سوري – سوري يلبي امال شعبنا في دولة المواطنة والمساواة وسيادة القانون والديموقراطية.
وشددت على أن مؤتمر سوتشي للحوار الوطني السوري هو انطلاقة ناجحة بتقديم ورقة الداخل السوري واعتمادها بشرعية سورية ودولية وأممية لافتة إلى أن محاربة الاٍرهاب في سورية تشرف على الانتهاء ، مما يتوجب معه النظر في ملف المختطفين والمفقودين والمعتقلين من جميع الاطراف وملف النازحين واللاجئين بما يوفر عودتهم الامنة الى مناطقهم.
وختمت الكتلة الوطنية بيانها بضرورة أن تعمل جميع القوى الوطنية والأحزاب السياسية والمجتمع المدني ومنظماته والشخصيات الوطنية التوحد حول روٌية سورية- سورية وترك جميع الخلافات الأيديولوجية جانبا والنظر الى المصلحة السورية الوطنية كهدف اعلى للوصول الى الاستقرار والسلام والتنمية الشاملة والعادلة والمتوازنة لكل الشعب السوري وعلى كامل الجغرافية السورية .