القلاع: هناك فرص استثمارية كبيرة بين سورية وموريتانيا  ويجب استثمارها

0
32

دمشق – بسام المصطفى

بحث رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق محمد غسان قلاع مع الوفد البرلماني الموريتاني برئاسة محمد ولد فال الفرص الاستثمارية المتاحة في موريتانيا الغنية بالعديد من الثروات في شتى المجالات سيما الذهب والحديد والنحاس.

جاء ذلك خلال زيارة وفد موريتانيا إلى غرفة تجارة دمشق التقى خلالها رئيس وأعضاء الغرفة.

وأشاد محمد غسان القلاع بالمواقف الطيبة  التي اتخذتها موريتانيا تجاه سورية في مواجهة الارهاب التكفيري الذي تتعرض له سورية.

وأشار القلاع إلى المنتجات التي يمكن أن تستوردها  سورية من موريتانيا وتشكل فرصاً استثمارية للمستثمرين السوريين مثل الأسماك والحديد وإقامة مصانع للألبان، وبالتالي إمكانيات تنشيط علاقات الاقتصادي والتجاري بين سورية وموريتانيا بما يعود بالفائدة على الشعبين الشقيقين. وإقامة معارض ومهرجانات بيع للمنتجات السورية هناك وتوريد المنتجات الموريتانية إلى سورية. ولفت  عدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة إلى ضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين من خلال تسهيلات لرجال الأعمال لاستكشاف الفرص الاستثمارية الصناعية والسياحية والزراعية وغيرها وتأسيس خطوط نقل مباشرة للأشخاص والمنتجات داعين الوفد الموريتاني إلى اطلاعهم على محفزات الاستثمار في موريتانيا والقوانين والاجراءات المتعلقة بهذا الموضوع.

من جانبه أكد رئيس الوفد الموريتاني محمد ولد فال حرص بلاده على تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية مع سورية عارضا مجالات الاستثمار في بلاده المتمثلة في استخراج الثروات المعدنية كالذهب والحديد والنحاس والثروة السمكية والحيوانية الكبيرة والأراضي الزراعية الشاسعة.

وأشار  محمد السيد “نائب في البرلمان الموريتاني” أن بلاده غنية بالعديد من الثروات الباطنية والزراعية التي لم تستثمر بعد وأن هناك مساحات زراعية واسعة لاتزال بكراً تنتظر سواعد المستثمرين آملا بأن يبادر المستثمرون السوريون إلى إقامة مشاريع استثمارية في موريتانيا، فضلاً عن الاستثمار في صيد الأسماك كون موريتانيا تمتلك مخزوناً هائلاً منها نظراً لطول شواطئها.

داعياً أعضاء الوفد رجال الأعمال السوريين إلى زيارة موريتانيا للاطلاع على الفرص الاستثمارية في المجالات التجارية والصناعية والزراعية.