القرى الحالمة في اللاذقية..مشروع واعد ومصدر للجذب السياحي

0
71

دمشق-نيفين عيسى|

أفاد المهندس فراس وردي رئيس دائرة الترويح باللاذقية  لموقع أخبار سورية والعالم بمميزات مشروع القرى الحالمة (التراثية )  وقرية المنيزلة  ترتفع 1200 – 1300 متر عن سطح البحر على قمم الشعرة ( المسمى الشائع لقمم الجبال الساحلية في جبلة والقرداحة).

وتبعد القرية 32 كيلومتراً شرق جبلة وتتميز بالتنظيم العمراني الدائري والمتصل للطرق والمسالك الجبلية ، وكذلك البناء الحجري والطيني لأبنيتها المعمارية القديمة المنتشرة في القرية. 

وتُطلّ القرية على وادي بيت ياشوط جنوبا ووادي قرن حلية غربا وتجاورها قرى ( حبلكو – الشيخ مبارك – حرف منور – قرن حلية – بترياس – القرندح).

وردي تطرّق أيضاً إلى جبل عش النسر (الناغوص) الذي يجاور المنيزلة في حلبكو وهو من القمم المناسبة للمسير والتسلق واكتشاف الناغوص الصخري المحفور في قمته ، وكذلك جبل الأمير مرسل الذي يقع شمال المنيزلة وهو من القمم المناسبة للتسلق والمسير والاستمتاع بجمال الإطلالة ، كما أن هنالك مسار صف البلاط  وهومسار مُبلّط بالحجارة يصل بيت صبيح بسهل الغاب عبر القمم الجبلية.

رئيس دائرة الترويح باللاذقية ذكر البيوت الريفية القديمة والبدء بإطلاق مبادرة بيت العيلة

ضمن مشروع القرى الحالمة  في قرية المنيزلة وبيت صبيح  كتجربة رائدة  للارتياد والضيافة في الريف الساحلي السوري ، حيث الضيوف يعيشون ويستمتعون بتجربة إشراق أول خيوط الشمس والهواء المنعش النظيف والمياه العذية الباردة ، إضافة إلى الموروث الشعبي الغذائي من الطعام ( الأورغانيك ) ومن مصادره الطبيعية ومنتج القريشة والسوركة و زيت الخريج الذي تشتهر به المنطقة.

ويمكن  القيام بأنشطة المسير والتأمل واستكشاف الطبيعة والمغامرات والمسارات السياحية والتجوال والسياحة العلاجية والدينية. 

المهندس  وردي أشار إلى توطيد العلاقة الاجتماعية بين سكان االقرية والضيوف وتنامي العلاقات الاجتماعية بين مختلف الشرائح الاجتماعية السورية وبين السياح من مختلف الدول وبين الشعب السوري.

كما أن تنشيط وتطوير هذه السياحة يُعزز القدرات الاقتصادية للسكان المحليين المستضيفين  للسياح كما يخلق فرص عمل (غير مباشرة) للسكان المقيمين في القرى أصحاب المتاجر والسلع  والنقل و تنشيط حركة العقارات (بيع وأجار) وسواها.

وتعتبر قرى ( المنيزلة وبيت صبيح – حارة بيت الشيخ علي في القرندح – بشيلي – عنينيب – ملوخ – دير ماما ( قرب كرم المعصرة ) – القرى المتاخمة لمحمية الشوح والأرز – القرى المتاخمة لمحمية أبو قبيس – بيت عانا – معرين – الدالية – وادي القلع – بطشاح –  الصفصاف على بحيرة 16 تشرين – وسواها مناسبة لهذا النوع من السياحة المستدامة.  

ما سبق يعتبر المرحلة الأولى لتنمية المنطقة سياحياً واجتماعياً واقتصادياِ وفق الترويج الإعلامي بالتعاون مع المؤسسات الإعلامية الرسمية والعاملة في سورية المهتمة بالموضوع  ، وكذلك مرحلة التنسيق مع المحافظة ووزارة الإدارة المحلية و وزارة الزراعة والجهات المعنية لطرح مواقع للاستثمار السياحي ( البيئي والعلاجي وسواه وفق رؤية السياحة البيئية المستدامة ايكوتوريزم ). 

وتناول وردي مرحلة التنسيق مع المحافظة و وزارة الإدارة المحلية و وزارة الزراعة والجهات المعنية لطرح مواقع للاستثمار السياحي وتقديم تسهيلات مناسبة للمستثمرين تؤدي إلى تشجيع الاستثمار في هذه المواقع المتفردة ،و التنسيق مع وزارة الإدارة المحلية والمحافظة لتقديم الخدمات البنى التحتية و لحظ مواقع للاستثمار السياحي ضمن المخطط التنظيمي للقرية.