القبائل تعلن أنها ستحارب القوات التركية في ليبيا

0
3

أعلن منسق قبائل ومدن المنطقة الغربية في ليبيا، فرج علي بلق، اليوم الخميس، أن قبائل ليبيا ترفض التدخل العسكري التركي، مشيرا إلى أن هذه القوات سيتم معاملتها كقوات احتلال، وسيتم محاربتها، ومذكراً في نفس الوقت، أن تدخل القوات المصرية مرحب به إذا كانت تنوي محاربة الأتراك .

وقال بلق في تصريح لوكالة “سبوتنيك”: “نحن ضد التدخل في شؤوننا الداخلية، وأي قوة خارجية هي قوة غازية، قوات احتلال تريد احتلال بلادنا، ونحن نرفضها، وسوف نقاومها .. نحن سنقاتل الأتراك، أو أي دولة تريد احتلال أرضنا”

وشدد بالقول بأن التدخل التركي، عبارة عن “غزو واحتلال بمعنى الكلمة، سيأتون لاحتلال ارضنا وأخد خيراتنا، ونحن ضدهم، وسوف نحاربهم، القبائل الليبية لن تقف مكتوفة الأيدي، وستحارب القوات التركية الغازية”.

وحول التقارير التي تحدثت عن تدخل عسكري مصري في ليبيا، أكد منسق قبائل ومدن المنطقة الغربية في ليبيا: “إن تدخلت القوات المصرية للقتال معنا ضد القوات التركية فنحن نرحب بها”.

وفي السؤال عن توقعات القبائل بما يخص مؤتمر برلين المزمع عقده يوم الأحد المقبل في الـ19 من كانون الثاني/ يناير، أكد بلق أن القبائل تعتقد “أن مؤتمر برلين لن يحمل أي نتائج، لا إيجابية ولا سلبية”.

يذكر أن موسكو استضافت، الاثنين الماضي، محادثات ليبية – ليبية بمشاركة وزراء خارجية ودفاع روسيا وتركيا لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الأطراف الليبية لوقف إطلاق النار.

وفي هذا السياق، ينعقد في العاصمة الألمانية، الأحد المقبل، مؤتمر حول ليبيا بهدف بحث سبل إيجاد حل للأزمة الليبية وضمان وقف إطلاق النار، حيث دعت برلين 11 دولة للمشاركة في المؤتمر، هي: الولايات المتحدة، بريطانيا، روسيا، فرنسا، الصين، تركيا، إيطاليا، الإمارات، مصر، الجزائر، والكونغو، إلى جانب رئيس حكومة الوفاق فايز السراج والقائد العام للجيش الليبي خليفة حفتر .

وفي 2 كانون الثاني/يناير الجاري، وافق البرلمان التركي على مذكرة تفويض تسمح للرئاسة بإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا يأتي ذلك بعد توقيع تركيا وحكومة الوفاق الوطني في ليبيا، يوم 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2019، مذكرتي تفاهم، الأولى بخصوص التعاون الأمني والعسكري، فيما تتعلق الثانية بتعيين الحدود البحرية، ما لاقى إدانات من الحكومة المؤقتة والبرلمان الليبيين في شرق البلاد لما رأوا فيه من تجاوز لصلاحيات حكومة الوفاق، كما قوبل ذلك بإدانات من دول مصر وقبرص واليونان لما اعتبروه تعديا على حقوقهما البحرية.