القائد يكشف نسبة التصويت.. 4.3 ملايين صوتوا في انتخابات الادارة المحلية

0
17

دمشق: أعلن رئيس اللجنة القضائية العليا للانتخابات سليمان القائد، أن أكثر من 4.342 ملايين مواطن أدلوا بأصواتهم في انتخابات الإدارة المحلية من عدد الموجودين في البلاد ممن يحق لهم الانتخاب لاختيار 18478 مرشحاً.
وأوضح القائد، أنه سيتم تسمية الفائزين بمجالس المحافظة بمرسوم، في حين البلدية بقرار من وزير الإدارة المحلية يتم نشرها في الصحيفة الرسمية، مبيناً أنه يحق للخاسرين الطعن بها خلال خمسة أيام من نشرها في القضاء الإداري «مجلس الدولة». وأضاف القائد: يطعن الخاسرون في عضوية مجالس المحافظات أو المدن أمام محكمة القضاء الإداري وبالنسبة لباقي مجالس الإدارة المحلية يطعنون أمام المحاكم الإدارية في مجلس الدولة، موضحاً أنه يحق للخاسر أن يقدم مستندات تثبت أنه يستحق الفوز وأنه لم يحصل على حقه والمجلس ينظر في هذا الطعن لاتخاذ القرار فيه.
ولفت إلى أن الفائزين في عضوية مجالس البلديات ينتخبون مجلس البلدية بما في ذلك رئيس البلدية، مشيراً إلى أن هذا الحال ينطبق على الفائزين في المجالس المحافظات لاختيار أعضاء مكتب تنفيذي للمحافظة.
وأشار القائد إلى أنه تمت إعادة انتخابات في بعض المراكز مثل اللاذقية وطرطوس بعدما تم ضبط تجاوزات فيها كما أنه تمت إعادة الفرز في أخرى مثل حلب، موضحاً أن إعادة الفرز جرت بعدما تبين أن هناك مغلفات أكثر من الأسماء المحددة التي يحق لها التصويت إلا أنها لا تؤثر على نتيجة الانتخابات وبالتالي تم حذفها لأن نسبتها لم تتجاوز 2 بالمئة.
وفيما يتعلق بموضوع الانتخابات في إدلب والرقة، أكد القائد أن المرشحين نجحوا فيهما بالتزكية وكذلك الحال في مدينة القامشلي في الحسكة ما عدا بلدتي تل شعير وراية غربي اللتين جرت الانتخابات فيهما. وأشار إلى أن الانتخابات جرت بشكل جيد رغم الظروف والمعطيات التي تمر بها البلاد والتجاوزات فيها قليلة ولا تذكر، لافتاً إلى أن الانتقاد يجب أن يكون من الأشخاص الذين شاركوا وشاهدوا كيف جرت الانتخابات ليس من الذين يجلسون في منازلهم ومن ثم يوجهون انتقاداتهم عبر صفحات التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
وجرت الانتخابات المحلية في السادس عشر من الشهر الحالي واستمرت إلى منتصف الليل بعدما قررت اللجنة القضائية العليا تمديدها من الساعة السابعة مساء إلى الثانية عشرة ليلاً.
وتصدر اللجان القضائية الفرعية أسماء الفائزين حسبما نص عليه قانون الانتخابات كل لجنة في محافظتها.