« الفاو » تدرب  الفنيين الزراعيين على  حصر وتقييم الأضرار الزراعية

0
75

 

دمشق – شذا قريمة

أقامت المنظمة العالمية للأغذية والزراعة  ( الفاو ) بالتعاون مع وزارة الزراعة دورة تدريبية لتقييم الأضرار والخسائر والاحتياجات على مستوى الأسرة الريفية في سورية ودراسة خسائر القطاع الزراعي والصعوبات التي تعترض سير العملية الإنتاجية في الريف وذلك في قاعة زنوبيا في فندق الفور سيزونز بدمشق .

وأوضحت ممثلة منظمة الفاو بسورية إيريكو هيبي أن المنظمة تسعى حالياً لإقامة دورات تدريبية للعاملين في القطاع الزراعي لتدريبهم على التقنيات الحديثة لجمع البيانات وإرسالها بطرق سريعة بما يوفر الجهد والوقت ، وهذه الدورة تهدف إلى التدريب على تقييم كل ما يخص هذا القطاع وحصر الأضرار الحاصلة عليه لجمعها وفق قواعد بيانات يتم من خلالها العمل في المرحلة القادمة لتقديم المساعدات ودعم العاملين بالزراعة والأسر الريفية من قبل المنظمة.

وبينت هيبي أن أهمية هذا التقييم تكمن في إطلاع الأشخاص والمنظمات المقيمة خارج سورية ونقل الصورة الحقيقية لهم بأن الإنتاج الزراعي مازال مستمراً رغم الأزمة التي تتعرض لها سورية وأن السكان مازالوا يعتمدون على الإنتاج المحلي ، وبنفس الوقت نقل أثر الأزمة وحجم الضرر الذي تعرض له هذا القطاع ، وهذا أيضاً يوضح لنا المتطلبات والاحتياجات المطلوبة لإعادة تأهيل القطاع الزراعي والتعويض عن الأضرار .

و قالت هيبي : نأمل أن تكون قاعدة البيانات جاهزة في شهر تشرين الثاني من هذا العام بما يساعد الشركاء على وضع خططهم بناءً على هذه المعلومات .

وأشار كبير المسؤولين التقنيين في الفاو بروما نيل مارسلان إلى أن في هذه الدورة التي تستمر لمدة أسبوع سيتم تدريب حوالي 50 مهندساً زراعياً من العاملين في وزارة الزراعة على تقنية الكوبو ( KOBO )وهي تقنية تستخدم لأول مرة في سورية لجمع البيانات ، وهذه التقنية تتميز بسرعتها في نقل البيانات وتحليلها حيث يستخدم فيها جهاز تابليت يتم من خلاله و بشكل الكتروني تعبئة البيانات من موقع العمل في القرى والمناطق الريفية و جمع المعلومات وإرسالها إلى مخدم رئيسي عن طريق الانترنت الذي يقوم بدوره بتحليلها وتصنيفها وتخزينها ، وهكذا نحصل خلال زمن قصير على قواعد بيانات كبيرة يمكن من خلالها تقييم الأضرار الحاصلة على الزراعة وأثر الأزمة ومعرفة واقع هذا القطاع ووضع الخطط ورسم السياسات المستقبلية بناءً عليها لمرحلة التعافي .

وأضاف مارسلان أن هذه التقنية بوشر بالعمل بها في سورية ، منوهاً أن هذه البيانات التي سيتم جمعها يمكن أن يستفيد منها قطاعات أخرى كالصحة والتربية وغيرها .