الغوطة الشرقية تنتقل إلى قلب الأحداث الميدانية الدائرة في سوريا

0
138

دمشق: تحيط غوطة دمشق بالعاصمة من الجهات الأربع، وتؤمن امتداداً جغرافياً يصل البادية السورية من جهة العتيبة، وريف دمشق الجنوبي والشرقي بسفوح جبل الشيخ، والحدود مع لبنان من جهة ريف دمشق الغربي.
تنقسم الغوطة إلى قسمين: شرقي وغربي، وتمكن الجيش السوري من السيطرة على كامل الريف الغربي، منها “داريا والمعضمية”، وصولاً إلى سفوح جبل الشيخ والحدود اللبنانية والمناطق المتصلة بريف القنيطرة –عملية بيت جن الأخيرة- كما تمكن من تحرير عدد كبير من مدن وبلدات وبساتين الغوطة الشرقية في عمليات عسكرية متتالية بدأت من مشارف مطار دمشق الدولي وتقدمت في حران العواميد والأحمدية وصولاً إلى دير سلمان.
شهدت الغوطة الشرقية أشرس المعارك باعتبارها بوابة العاصمة من عدة اتجاهات، وكان تركيز رعاة المجموعات المسلحة على المنطقة المفتوحة من الغوطة لجهة العتيبة باتجاه ريف دمشق الجنوبي الشرقيلناحية البادية، حيث قامت غرفة عمليات “الموك” بإدارة خط إمداد عبر هذه الطريق متصل بالحدود الأردنية عبر “بئر قصب” و”اللجاة”، وشهد هذا الطريق معارك عنيفة انتهت بسيطرة الجيش السوري وحلفاؤه على كامل امتداداته كما شهد العديد من الكمائن والعبوات الضخمة التي استهدفت أرتال المجموعات المسلحة القادمة من الأردن، وأشهرها كمائن “العتيبة وعدرا وميدعا”.
وعلى وقع الاستهداف المكثف لمدنيي العاصمة، بدأ الجيش السوري اليوم عملية برية تستهدف مواقع “جبهة النصرة” في الغوطة الشرقية محرزاً تقدم في عدة قرى بالمنطقة، كون الجيش السوري بدأ المعركة من محورين: الأول “محور الزريقية” والثانية “حرستا”.