الغارديان: سوريات احتجزن بمنزل في جونية وأجبرن على الدعارة

0
41

لندن|

نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية تحقيقاً عن ضحايا الاتجار بالرقيق الأبيض من السوريات الهاربات من جحيم الأزمة في سوريا

وكشفت الصحيفة بالصور عن “مبنى يتألف من ثلاثة طوابق في احدى ضواحي جونية، يضم 75 امرأة سورية أجبرن على العمل بالدعارة في أكبر شبكة للاتجار بالرقيق الأبيض يكشف عنها في لبنان”.

وأفاد التحقيق ان “النساء سجن في هذا المنزل بعد وصولهن من بلادهن وأجبرن على ممارسة الجنس أكثر من عشرة مرات في اليوم وعذبن وصعقن بالكهرباء فيما وصفه القضاة بأنها “رحلة في الجحيم”.

ولفت الى انه “لم يكن يسمح لهن بالخروج خارج المبنى، الذي طليت نوافذه باللون الأسود واغلقت شرفاته بالقضبان والأقفاص الحديدة، إلا للقيام بعمليات الأجهاض عند حملهن، وقد قمن بنحو 200 عملية اجهاض”.

وذكر ان القضاء اللبناني اتهم 23 شخصا بتكوين شبكة للاتجار بالبشر وتعذيب نساء جسديا ونفسيا وسجنهن واجبارهن على العمل بالدعارة. ويفيد التحقيق ان لائحة الاتهام تشير إلى شخص يدعى علي الحسن على رأس هذه الشبكة مع رجل سوري يعتقد أنه هارب في سوريا الآن يدعى عماد الريحاوي، وهو الذي كان يعذب الفتيات ويجلدهن ويشرف بشكل مباشر على وجودهن في المبنى.

ونقل التحقيق عن جريدة “الاخبار” اللبنانية، ان الريحاوي كان يعمل محققا في فرع الاستخبارات الجوية السورية، قبل أن يطرد من عمله ويفر إلى لبنان ليعمل لفترة في أعمال الديكور.

ووفق التحقيق فإن مسؤولين في الشرطة والقضاء اللبناني، لفتوا الى ان الفتيات هُربن من سوريا والعراق وقام أعضاء في الشبكة بخداعهن بأنهم يقدمون لهن عملا شرعيا كنادلات في مطاعم او ما شابه قبل أن يسجن في المبنى الذي يطلق عليه اسم “الشي موريس”.

وأفاد التحقيق ان إحدى النساء بيعت من قبل زوجها إلى الشبكة بمبلغ 4500 دولار، وأخريات اشتراهن عملاء الشبكة بمبالغ تتراوح ما بين ألف إلى 1500 دولار، وكان عملاء الشبكة يرسلون صورهن عبر الواتس آب ليحصلوا على مبلغ 2500 دولار مقابل كل امرأة إذا تمت الصفقة.