العماد عون يكلف جبران باسيل بجولة إقليمية تبدأ من دمشق

0
50

بيروت|

وسط أنباء عن نية الرئيس اللبناني إرسال وزير خارجيته في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل في جولة إقليمية تبدأ من دمشق، واصل العماد ميشيل عون التأكيد على أهمية إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية.

وخلال لقائه أمس وزير خارجية كندا ستيفان ديون، شدد عون على أهمية إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية، بعدما أكد لوزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو يوم الجمعة الماضي «ضرورة مكافحة الإرهاب بالتزامن مع العمل للتوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية».

في غضون ذلك نقل موقع «ليبانون ديبايت» عن مصادر سياسية، أن عون بصدد تكليف باسيل، القيام بجولة إقليمية إلى البلدان التي زارت بعبدا، على أن يكون أولها دمشق التي كانت أول الزائرين والمباركين والمرحبين برئاسة عون.

والأكيد، ووفقاً للمصادر، أن «باسيل سيحمل رسالة من الرئيس عون إلى الرئيس بشار الأسد فيها رؤية للوضع في سورية وموقف لبنان الرسمي منها في ضوء المرحلة الجديدة»، بعدما لفت الموقع إلى أن عون تلقى دعوة لزيارة سورية عبر موفد الرئيس الأسد، وزير شؤون رئاسة الجمهورية منصور عزام، الذي كان في مقدمة مهنئيه بمنصبه حيث ردّد عزام على مسمع عون أثناء مغادرته «ترحيب دمشق بزيارتها» فيما لم يخفِ عون «نيته زيارة دمشق»، بحسب الموقع.

واعتبر الموقع اللبناني أن عون سيبقى ملتزماً بخطه السياسي الإقليمي السابق ولن يغيره أو يعدل عليه رغم محاولات البعض الحثيثة وأحلام آخرين تعديل هذا المسار، مؤكداً أن هذا الدور سيعزّز ويرتقي إلى مستوى إقليمي أرفع وأوسع في ضوء العلاقات الجديدة التي تأخذ منحى إيجابياً والتي فرضها وصوله إلى كرسي بعبدا.

واعتبر الموقع أن عون حزم أمره نحو البدء بالإعداد لجولة إقليمية سيباشر بها فور التفرّغ من تشكيل أولى حكومات عهده، وأن بوصلته موجهة نحو دمشق أولاً التي تعاني من الإرهاب «الذي بات يحتم تقارب أقطاب المنطقة فيما بينهم».