تصريح ناري لوزير الدفاع: أمام “قوات سوريا الديمقراطية” خيارين فقط … سنستعيد السيطرة على كل شبر من الأرض السورية

0
241


أكد وزير الدفاع العماد علي عبد الله أيوب أن أي وجود عسكري لأي دولة دون دعوة سورية هو احتلال ويحق لسورية الدفاع عن سيادتها وإدلب ليست استثناء وستعود إلى السيادة السورية.

وقال العماد أيوب في مؤتمر صحفي عقب الاجتماعات التي عقدت بمشاركة رئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول ركن عثمان الغانمي ورئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري إن “هذه الاجتماعات كانت مهمة للجميع وهي ناجحة بامتياز وعلى شتى الصعد والمستويات وما تمخض عنها سيساعدنا في الاستمرار في مواجهة التحديات والأخطار والتهديدات التي أفرزها انتشار الإرهاب التكفيري وتمدده في هذه المنطقة الحيوية من العالم”.

وشدد العماد أيوب على أننا “لا نساوم ولا نناقش بحقنا في الدفاع عن سيادتنا وسنستعيد السيطرة على كل شبر من الأرض السورية”.

وأشار العماد أيوب إلى أن عوامل القوة متوفرة لدى الجيش العربي السوري لإخراج القوات الأمريكية المحتلة من التنف وأمريكا وغيرها سيخرجون من سورية.

وتابع العماد أيوب: “الورقة المتبقية مع القوات الأمريكية هي “قسد” وسنتعامل معهم إما بالمصالحات وإما بتحرير الأرض.. وخيارنا أن نعيش كسوريين مع بعضنا بعضا إلى الأبد وفق مشيئتنا وليس مشيئة الآخرين”.

ولفت العماد أيوب إلى أن “الاعتداءات الإسرائيلية مرتبطة برفع معنويات الإرهابيين المنهارة، مضيفا: نقوم بالتصدي لكل هذه الاعتداءات ويتم إسقاط معظم صواريخهم وهذا يعني إفشال أهدافهم”.

بدوره أكد رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري على ضرورة احترام سيادة الدولة السورية ووحدة أراضيها وإنهاء أي وجود غير شرعي على أراضيها، قائلا: “نحن في سورية بدعوة من حكومتها وسنبقى ما دامت الدولة السورية تطلب ذلك”.

وقال باقري: إن “داعش والإرهاب بكل مسمياته صنيعة دول الاستكبار والصهيونية العالمية لمجابهة محور المقاومة في المنطقة وزعزعة أمنها واستقرارها”، مشددا على أن إيران وسورية والعراق متحدون في وجه الإرهاب بتنسيق عال وبعزم كبير للقضاء عليه نهائيا.

من جانبه أشار رئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول ركن عثمان الغانمي إلى أن “الأيام القادمة ستشهد فتح المنفذ الحدودي بين سورية والعراق ولدينا لجان مشتركة بين الطرفين”.