العقوبات الاقتصادية لم تمنع سورية وإيران من تفعيل التعاون الاقتصادي بينهما..ملتقى رجال الأعمال السوري الإيراني في جلسته الأولى..

0
48


دمشق –هنادي القليح |

أطلقت مؤسسة الباشق بالتعاون مع شركة بارس رستاك الايرانية أمس فعاليات ملتقى رجال الأعمال السوري الإيراني برعاية وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور سامر الخليل، وذلك في فندق الداما روز بدمشق وبحضور عدد من رجال أعمال سوريين وإيرانيين، وعدد من الدبلوماسيين والمستشارين والاقتصاديين والاعلاميين المهتمين بالشأن الاقتصادي. وأكد جواد ترك أبادي سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية  أنه يجري العمل حالياً على تطوير العلاقات بين سورية وإيران في شتى المجالات، وخاصة بوجود عدد  لايستهان به من المستثمرين ورجال الأعمال الإيرانين الذين جاؤوا إلى سورية لعرض مشاريعهم واستثماراتهم، وليتعرفوا على المعطيات والإمكانيات المتوفرة في سورية، مشيراً إلى أن هذا الملتقى يأتي على هامش زيارة النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية.

ورأى السفير الإيراني أن هذه اللقاءات والاجتماعات ستستمر بين البلدين في الفترة المقبلة مشيراً إلى أنه منذ فترة تم استضافة أكثر من خمسين رجل أعمال وشخصية اقتصادية سورية في طهران وتم خلال تلك الزيارة الاتفاق على إنشاء غرفة تجارية مشتركة بين البلدين.

و بدورها رانيا أحمد معاونة وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية أكدت بتصريح لاخبار سورية والعالم أن الحراك الذي نشهده اليوم في مجال التعاون بين البلدين سواء على المستوى الخاص او الحكومي من شأنه الارتقاء بالعلاقات بين البلدين، وقالت أحمد”شهدنا تبادل الوفود بين البلدين في الفترة الاخيرة كما عقدت اجتماعات اللجنة المشتركة في دورتها الرابعة والتي تمخض عنها مجموعة من المحاور التي يتم العمل عليها سواء فيما يتعلق بمشاريع إعادة الإعمار او تطوير التعاون الاقتصادي والمالي والجمركي..”

وأشارت ” رانيا أحمد” إلى أن عقبات التعاون بين البلدين في المجال الاقتصادي لا زالت موجودة لكن العمل دؤوب لتذليل تلك العقبات والمشكلات التي لاقى بعضها حلاً خلال المؤتمر آملة أن تظهر نتائج وإيجابيات تلك الحلول في الفترة القادمة، مشيرةً إلى أن العقوبات الاقتصادية على البلدين هي العائق الرئيسي والتي تعتبر في هذه الفترة في أشد مراحلها وخاصة ان الضغط يزداد على البلدين كلما اشتم اعداؤهما رائحة التعاون بينهما، مؤكدةً على الأصرار على هذا التعاون رغم العقوبات.

مدين دياب مدير عام هيئة الاستثمار السورية أفاد بأنه مؤخراً وبعد توقيع مذكرة تفاهم اقتصادية بين الجانبين السوري و الإيراني تم تفعيل العلاقات في  المجال الاقتصادي، لافتاً إلى أن هيئة الاستثمار وقعت اتفاقية لترويج التبادل بين البلدين، مشيراً إلى أنه تم تشكيل لجنة مشتركة من الطرفين لتفعيل وتنفيذ تلك الاتفاقية، ولفت” دياب” إلى أن تعرض البلدين للضغط الاقتصادي والعقوبات الاقتصادية جعل من مصلحتهما الاستثمار مع بعضهما البعض.

ومن جهته تامر ياغي مدير عام مؤسسة الباشق لتنظيم المعارض والمؤتمرات أكد على عمق العلاقات السورية الإيرانية التي لم يستطع أحد في العالم إضعافها أو التأثير فيها، مشيراُ إلى أن العمل جارٍ على تفعيل دور الشريك الإيراني ليكون شريك ما بعد الحرب، لافتاً إلى وجوب ارتقاء العلاقات الاقتصادية بين البلدين إلى مستوى العلاقات السياسية مؤكداً أن هذه المؤتمرات يتم العمل عليها لتعريف الطرفين على متطلبات كل بلد، وتشكل خطوة مهمة لتفعيل الاستثمارات في البلدين مؤكداً على أن هذا المؤتمر يعد الخطوة الأولى في معرض إعادة الإعمار السوري الإيراني ،وأشار ياغي إلى أن خطة العمل ستكون موزعة على ثلاث ورشات الأولى تضمنها مؤتمر الأمس والثانية ستكون في حزيران برعاية من رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس.

ويشار إلى أن الوفد الإيراني الذي حضر المؤتمر سيقوم بزيارة بعض المناطق في دمشق منها المنطقة الحرة والمنطقة الصناعية ومشروع ماروتا سيتي ومدينة المعارض بدمشق.

ومن الجدير بالذكر أن مؤسسة الباشق كانت قد نظمت هذا المؤتمر ضمن حملتها الترويجية لمعرضها الجديد الذي سيحمل شعار “عمرها5” والذي من المقرر اطلاقه في الفترة مابين “17/21 ايلول القادم”.