العقوبات الاقتصادية تضغط على سورية والحكومة تقنن النثريات

0
117


دمشق – رئيس التحرير |

تشتد اثار العقوبات الاقتصادية على المجتمع السوري ،بالرغم من الانفراجات الكبيرة وعودة الامن والامان الى مساحة واسعة من الاراضي السورية، وعودة دورة الانتاج تدريجيا، الى ان الوضع الاقتصادي في تأزم، والضائقة المادية تشتد حول رقبة المواطن السوري .

وتستمر الولايات المتحدة وحلف الشر الذي تمثله ،في زيادة الضغط للحصول على حصتها من اعادة الاعمار، وتراهن على ما تبقى من ملفات عالقة في الازمة السورية ،من تشكيل اللجنة الدستورية ،وملف ادلب، والجولان السوري المحتل ،وشرق الفرات ،وهذا ما بدا واضحا في التحشيد ضد سورية في مؤتمر “دعم مستقبل سورية والمنطقة” الذي عقد في بروكسل مؤخرا ،وقدم 7 مليارات دولار امريكي لأدوات واشنطن العاملة ضد دمشق ،ووعودها بمقاطعة مرحلة اعادة الاعمار، واعلانها ان سورية غير جاهزة لهذه المرحلة ،ما يؤشر نية واشنطن الحصول على الحصة الاكبر من اعادة الاعمار ،وهذا ما تناور عليه ويلقى الرفض القطعي السوري .

على المقلب الآخر مع اشتداد ازمة المحروقات سمحت الحكومة لغرف التجارة والصناعة باستيراد مادة المحروقات لمدة ثلاثة اشهر، والسماح ببيعه بالسعر العالمي، والسؤال لماذا لا تمنح الحكومة التجار فرصة ادخال المحروقات الى البلد بالسعر العالمي بشكل مستمر، والانتهاء من الأزمة الخانقة القائمة منذ فترة ،علما ان سعر المحروقات في السوق السوداء يباع اغلى من السعر العالمي.

مجلس الوزراء يعمل على ترتيب أولويات إنفاق الموازنة العامّة للدولة ،ويقوم بتخفيض الصرفيّات الإدارية المتعلّقة بالضيافة ،والنفقات ذات الطابع البروتوكولي، والنثريات و إصلاح الآليات وشراء الأثاث، و إكساء الواجهات وشراء السيارات السياحية، في خطوة تقشفية تم تخريجتها في اعادة توجيه الانفاق ، لكن ياترى هل بهذا التقشف ستواجه الحكومة العقوبات الاقتصادية؟.

ويسأل المواطن اليوم الذي يلمس بركة السماء على الارض ،وانتاجها الوفير من الكمأة ،الى المنتجات الزراعية ،والحيوانية، وعودة مساحات كبيرة من الاراضي الزراعية الى الانتاج ،وأكثر من 75 الف منشاة صناعية عادت دورة انتاجها ،عن سبب الضائقة الاقتصادية، وشح المحروقات، كون العقوبات الغربية ليست بجديدة على سورية، ولماذا لم  ترتق العلاقات الاقتصادية مع حلفاء سورية الى مستوى العلاقات السياسية والعسكرية ؟ وكيف يتوفر هذا الكم الهائل من السلع المستوردة ،وحتى المحرمة منها كالمخدرات، ولا تتوفر المحروقات، علما ان الكثير من الحقول عاد الى الانتاج أسئلة تجول بذهن المواطن فهل من يجيب عليها .