الطيران الروسي شن 4 غارات في ادلب وفق الاحداثيات التي قدمها الجانب التركي

0
102

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن نقط مراقبة تابعة للجيش التركي في إدلب أطلقت النار على إرهابيين حلفاء لـ جبهة النصرة ، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت الدفاع الروسية في بيان: في منتصف ليل 12 حزيران في سوريا وعلى أراضي إدلب في منطقة تخفيض التصعيد بدأ سريان نظام الهدوء .

وأشارت الدفاع الروسية ان التنظيمات الإرهابية، حلفاء إرهابيي جبهة النصرة رفضوا وقف إطلاق النار واستمروا بالقصف المدفعي الكثيف.

وأضافت الوزارة أن: في ليلة 13 حزيران 2019 أطلق الإرهابيون النار من المدفعية على نقطة مراقبة تابعة للجيش التركي موجودة في منطقة جبل الزاوية في محافظة إدلب.

كما أشار البيان إلى أن سلاح الجو الروسي شن 4 ضربات على الإرهابيين في إدلب وفق الإحداثيات التي قدمها الجانب التركي، مضيفاً أن القيادة التركية توجهت بطلب إلى مركز المصالحة الروسي بسوريا للمساعدة في توفير الأمن لعسكرييها وشن ضربات على مواقع الإرهابيين في إدلب.

وأوضح أنه طبقاً للإحداثيات التي أشار إليها الجانب التركي، فقد نفذت طائرة القوات الجوية الروسية أربع هجمات بالقنابل 0236ونتيجة لذلك تم القضاء على تجمعات كبيرة من المسلحين ومواقع للمدفعية الميدانية

بالمقابل أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو أنه «ليس ممكناً» القول إنه تمّ التوصل إلى وقف لإطلاق النار في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا مناقضاً بذلك إعلان الجيش الروسي في هذا الاتجاه.

وقال تشاوش أوغلو في مؤتمر صحافي مع نظيره الفرنسي جان ايف لودريان: «نسعى جاهدين مع روسيا لوقف هذه الهجمات. ليس ممكناً القول إنه تمّ التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار».

قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، إن بلاده تدعم تركيا في مسألة إدلب.

وأعرب الوزير الفرنسي عن قلقه حيال الوضع في إدلب، موضحاً بالقول: «ندعم تركيا في مسألة إدلب، ويجب علينا ضمان الالتزام بوقف إطلاق النار، لأن الوضع يمكن أن يكون له تأثير خطير ومتفجر للغاية».

و أردف: «أي خطوة يمكن أن تتداخل مع وقف إطلاق النار قد يكون لها عواقب وخيمة علينا جميعًا».

وحول ادعاءات باعتزام فرنسا إنشاء قاعدة عسكرية في قبرص، أجاب لودريان أن بلاده لم تنوِ أبداً إنشاء قاعدة أو نشر وحدة عسكرية في جزيرة قبرص.

وأضاف: «لم يكن لدينا نية أبداً لإنشاء قاعدة فرنسية أو نشر وحدة عسكرية في قبرص»، مؤكدًا أن الصحافة الرومية مخطئة في هذا الخصوص.

منحت فرصة أخرى لتركيا

قال المحلل السياسي، سليم علي، إن تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب هي «إحياء القديم والوصول إلى مرحلة تجميد الوضع في إدلب، والعودة إلى المفاوضات من أجل تحقيق وتقدم في تنفيذ اتفاق سوتشي.

وأشار علي في اتصال هاتفي مع برنامج «عالم سبوتنيك»، من روسيا، إلى أن «الأمر الحالي عبارة عن تجميد للأوضاع، لأن تركيا غير قادرة على تنفيذ اتفاق سوتشي، وبطلب من القيادة التركية للقيادة الروسية تم منح فرصة أخرى لتركيا للضغط على المجموعات المسلحة من أجل تنفيذ الاتفاق».

ولفت إلى أن الاتفاق الجديد يجعل العملية العسكرية في إدلب من الماضي، موضحا أن «هناك توازنات دولية وضغط تتعرض له روسيا وسوريا من قبل الولايات المتحدة، التي لا ترغب في حل الأزمة السورية والوصول إلى عملية سياسية لا دور لها فيها».

} واشنطن: مستعدون للعمل مع سوريا }

أعلن الممثل الخاص للولايات المتحدة الأميركية في سوريا، جيمس جيفري، أن بلاده مستعدة للعمل مع أي سلطة سورية بشأن التسوية في البلاد.

وقال جيفري للصحفيين خلال اتصال هاتفي إن بلاده مستعدة للعمل مع أي سلطة سورية بشأن التسوية في البلاد، وإن الولايات المتحدة أيدت قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن التسوية في سوريا.

وأضاف يتحدثون عن الدستور، وانتخابات حرة نزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة، بما في ذلك ضمن اللاجئيين، أي مايقرب من نصف سكان البلاد، وأخيرا حكومة تفي بالمعايير الدولية وتنهي الأزمة التي نشهدها منذ 2011.

وتابع نريد العمل مع أي سلطة سوريا لهذا الغرض، لكن في الوقت الحالي لا تبدي الحكومة السورية اهتماما كبيرا بهذا، وهذا هو سبب فرض عقوبات.