الطيران الحربي السوري يحيد 30 مسلحا صينيا شمالي البلاد

0
113

نفّذ الطيران الحربي السوري، صباح الأربعاء، عدّة غارات على محور جسر الشغور في ريف إدلب الجنوبي الغربي، وذلك بعد رصد تحركات ومواقع معادية لمسلحي “الحزب الإسلامي التركستاني”، ما أسفر عن مقتل العشرات من مسلحي التنظيم.

وأكد مراسل “سبوتنيك” في ريف إدلب، أن الطيران الحربي نفذ 10 غارات على مواقع استراتيجية تابعة لـ “الحزب الإسلامي التركستاني” في منطقة (الحمامة) شمال غرب جسر الشغور بريف إدلب الجنوبي الغربي.

ونقل المراسل عن مصدر ميداني، قوله إن “طائرات الاستطلاع الروسية رصدت تحركات كثيفة لآليات ومسلحين يحاولون الوصول إلى أحد المقرات بالقرب من بلدة حمامة التابعة لمنطقة جسر الشغور، حيث أظهرت الصور الملتقطة من تلك المنطقة أن المجموعات المسلحة تتخذ من أحد المقرات غرفة عمليات واتصالات، كما رصدت آليات عسكرية وشاحنات دخلت إلى المقر، ما استدعى تعاملاً سريعاً عبر الطيران الحربي بسلسلة من الغارات الجوية المركزة”.

وتابع المصدر أن هذه الغارات أدت إلى تدمير المقرات بشكل كامل بما فيها من آليات وتجهيزات، وتشير المعلومات الأولية إلى مقتل أكثر من 30 مسلحاً وإصابة آخرين، موضحا أن هذا النوع من التحركات عادة ما يسبق هجمات مركزة للحزب الإسلامي التركستاني باتجاه مواقع الجيش السوري القريبة من المنطقة.

ويعد التركستان الصينيون في سوريا مقاتلون أشداء، وفدوا إلى سوريا مع بداية الحرب من إقليم “شينغ يانغ” غربي الصين، وتم تخصيصهم مع عائلاتهم الوافدة، بمستوطنات كبيرة نسبيا في المناطق المتصلة جغرافيا بين ريفي إدلب الجنوبي واللاذقية الشمالي الشرقي، وإلى جانبهم تم توطين تجمعات أصغر حجما من “جماعة الألبان” ومسلحون أتراك ينتمون لجماعة “الذئاب الرمادية”، وجميع هؤلاء يتشاركون الولاء التاريخي للقومية العثمانية.

ويعرف عن المسلحين الصينيين ولعهم بتفكيك وبيع المنشآت الاستراتيجية السورية في مناطق سيطرتهم، وأخرها كان في أيار/مايو الماضي، حين فككوا (محطة زيزون الحرارية) التي تعد أبرز محطات توليد الكهرباء شمال غربي سوريا.

وسبق ذلك، قيام المسلحين الصينيين بتفكيك شبكة السكك الحديدية السورية غربي البلاد “اللاذقية- إدلب – حلب” إلى جانب محطات جسر الشغور ومحمبل واشتبرق، بالإضافة إلى كامل آلات وتجهيزات (معمل سكر جسر الشغور)، والمخابز الآلية وشركة “سندس” للمنسوجات، والمدارس ومولدات الضخ على طول نهر العاصي وغير ذلك.

سبوتنيك