الطريق إلى السوق … ورشة عمل حول سبل دعم منتجات المرأة الريفية وكيفية تسويقها

0
22


دمشق –بشرى برهوم |

نتيجة للتعاون المشترك ما بين وزارة الزراعة والاصلاح الزراعي ممثلة/بمديرية تنمية المرأة الريفية/ ومنظمة الاغذية والزراعة للأمم المتحدة /الفاو/ عقدت اليوم ورشة عمل مشتركة تهدف إلى دعم منتجات المرأة الريفية وتطويرها وتحسين فرصة وصولهاعلى الأسواق وبما ينعكس إيجابا على نمو هذا القطاع  المهم لاسيما الوقوف على أهمية الفئة المستهدفة وهي السيدات المعيلات لأسرهم وذلك في فندق الشام وسط دمشق.

وتتركز محاور الورشة التي تحمل عنوان /الطريق إلى السوق/ وعلى مدار يومين حول كيفية التعرف على احتياجات السوق ومتطلباته من خلال نقاش تفاعلي مع السيدات الريفيات والتعرف على الأليات والإجراءات والأنظمة المناسبة لإدارة توريد المنتجات إلى الأسواق المستهدفة بما فيها ضمان جودة وسلامة الغذاء مع شرح لأفضل الممارسات السليمة في هذاالمضمار بالإضافة إلى التعرف على كيفية ابتكار القيمة الخاصة للمنتجات لدى المستهلك لضمان قدرة المنتج على المنافسة في الأسواق والتعرف على استراتيجيات التسعير التنافسية.

وتسلط الورشة الضوء على ضرورة تدريب السيدات على كيفية إعداد خطط الترويج لمنتجاتهن وأليات استهداف الأسواق واختيارها بالإضافة إلى التعرف على بعض الأفكار الابتكارية في قطاع الغذاء والصناعات المرفقة للوصول إلى خدمة تسجيل مشروع المرأة الريفية .

مايكل روبسون ممثل منظمة الاغذية والزراعة للأمم المتحدة/الفاو/ في سورية بين في تصريح لموقع أخبار سورية والعالم أن الهدف من الورشة هو مساعدة النساء الريفياتالمنتجات على تسويق انتاجهن لافتا إلى أن المنتجات السوريات يقمن بإنتاج منتجات رائعةتضاهي المنتجات المسوقة محليا  لذا من الضروريمساعدة هؤلاء النسوة على التسويق في ظل  الاشكالاتالتي يواجهن في  هذه العملية سواء في السوقالمحلية /مكان الانتاج / أو في أسواق دمشق.

واشار روبسون إلى ضرورة فتح نقاش تفاعلي تتعرف من خلاله النساء على منتجاتهن واكتساب المهارات من بعضهن مبينا أن المخرج الاساسي من الورشة هو وضع خطة عمل لرائدات الأعمال ليتمكن من انتاج المنتج بشكل جيد و تسويقه في الأسواق المحلية لاسيما أنه فيسورية كثرت نسبة الأسر التي تعيلها النساء وفي هذه الحالة نحن نساعد هؤلاء النسوة علىتسويق منتجاتهن وتحقيق دخل جيد للأسرة.

معاون وزير الزراعة والاصلاح الزراعي عبد الكريم اللحام أكد أهمية الورشةكونها من الورشات الأساسية لتنمية مهارات المرأة الريفية التي أصبحت المعيل الأساسي في المنزل السوري وإعطاء قيمة مضافة لمنتجاتها مشددا على أهمية وضرورة  دعم منتجاتها والعمل على تحسينها من خلال التدريبالكامل لهن وتحفيزهن على المشاركة والتفاعل لتحديد المعوقات الرئيسية التي تواجهن واستعراضالفرص وإمكانيات التطوير لافتا إلى أن السيدة الريفية التي تربي وتعمل وتصنع قادرةمع قليل من الدعم ان تجعل من مطبخها قصة نجاح كبيرة.

مديرة تنمية المرأة الريفية في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي الدكتورة رائدة أيوب أكدت أن الهدف من الورشة هو التعريف بمنتجات المرأة الريفية وتسليط الضوء عليها والتعرف على أهم الصعاب التي تواجهها في عملية التسويق بالإضافة لخلق قناة تواصل مباشر بين النساء المنتجات في الريف وبين المستهلك وخلق روح التنافسية بين المنتجات لجهة جودة المنتج وتوضيبه وتنوعه ولا سيما تمكين الأسر الريفية عن طريق دعم مشاريع النساء الريفيات مشيرة إلى أنه بقليل من الدعم وتطوير المعارف يمكن أن نساعد السيدة السورية ليتحول مطبها البسيط إلى ورشة تصنيع كاملة وأن نجد منتجاتها ضمن جميع أسواق البيع بالشكل الذي تستحقه .

عدد من النساء المشاركات أكدوا أهمية الورشة لجهة تحسين جودة ومواصفات منتجاتهن من مواد غذائية وغير غذائية وكيفية تسويقها ومحاولة فتح نوافذ تصديرية لها لتصبح هذه المنتجات ذات قدرة تنافسية عالية في السوق المحلية مشيرين إلى الأعباء التيتتحملنها والتحديات التي تواجهنها لتسويق منتجاتهن.

وأكدن أن سنوات الحرب التي عاشتها سورية تركت اثارا متعبة على الجميعمما دفعهن إلى العمل بكل الإمكانيات للنهوض بواقعهن المعيشي فكانت المرأة متواجدة فيجميع جبهات العمل وتحملت الحرب وكانت في الكثير من الأحيان المعيل لأسرتها