الشيخ جيمس ….007 الـ ” CIA “

0
54

 

حين إندلع الخلاف بين تيار المستقبل ممثلا بالنائب فؤاد السنيورة مع دار الفتوى في زمن ولاية الشيخ محمد رشيد قباني على الدار بادر فريق عمل الاخير إلى إجراء تعيينات في مناصب الافتاء الخالية او التي أنتهت مدة ولاية المعينين فيها من قبل. وقد أختار المفتي قباني شيخا مواليا للسعودية ولتيار المستقبل حتى لا يستفز جمهورهم موجها رسالة تصالح مع التيار لا مع فؤاد السنيورة. هكذا وقع الاختيار على شيخ ليعين مفتيا لمنطقة لبنانية. وعلى رغم الاضطهاد الذي تعرض له كل رجل دين قبل منصبا من المفتي قباني فإن ذاك الشيخ وحده لم يتعرض له أحد بل كانت علاقته بالتيار وبالسعودية دائما في افضل حالاتها.

بقي الرجل خارج الأضواء إلى حين إعتقاله من قبل الأمن العام اللبناني بعد إعتراف إرهابي بعلاقة تربطه بذاك المفتي المناطقي والشيخ الذي يملك مؤسسة تعليمية في السعودية ويعتبره البعض ” والي داعش في منطقة لبنانية معينة”

خرج الرجل من السجن نتيجة التدخلات السياسية المحلية ولم يلبث أن عاد إليه مجددا لكن هذه المرة من اعتقله ليس سوى فرع المعلومات المحسوب سياسيا على الرئيس سعد الحريري أي على الجهة التي تدعم المفتي شعبيا وسياسيا وتولت اطلاق سراحه حين اعتقله الأمن العام.

وللأمانة تصرف فرع المعلومات بطريقة احترافية وقانونية ممتازة فلم يترك ولاء قائده السياسي يشكل عائقا او سببا للتخفيف من جرم الشيخ الذي ثبت بالاعترافات والادلة أنه قبل تعيينه واليا على منطقة في شرق لبنان بالنيابة عن داعش.

لا بل إن المعلومات التي ادلى بها الشيخ تثبت علاقته بارهابيين كبار وبجماعات نفذت بالفعل تفجير الكسارة.

كيف يخرج رجل بهذا المستوى من التورط في الارهاب من سجنه مرتين؟؟

إذا عرف السبب بطل العجب…فتشوا عن علاقات الرجل القديمة بالـ CIA

في المعلومات الثابتة لدى أجهزة لبنانية:

– فضيلة الشيخ متعامل مع الأميركيين أمنيا وقدم لهم خدمات شتى.

– اخترق داعشا بطلب من الاميركيين لكنه تلاعب بهم ولم يكن وفيا للعلاقة المخابراتية مع الاميركيين واخفى عنهم الكثير من المعلومات ويقال أنه باع ولائه لطرف ثاني يعتقد أنه جهاز أمني معاد للأميركيين ولداعش في الوقت عينه.

– في المرتين حين دخل الشيخ الى السجن لم تكن الولايات المتحدة مصدر المعلومات عنه لكنها مؤخرا تدخلت لاطلاق سراحه بعدما حاولت البقاء بعيدة عنه حتى لا تفضح علاقتها به. لكن بعد اعترافاته بالعلاقة مع داعش وتبريرها بخدمة الاميركيين ضغط الاميركيون على حلفائهم السياسيين في لبنان ففرضوا اطلاق سراح الشيخ “بوند” رغما عن رغبة فرع المعلومات وقائده الذي ليس بيده الابقاء على إرهابي سجين ما دام القضاء قد أطلق سراحه.

أحمد الإبراهيم –أسيا