الشرق الاوسط: الغرب يسعى العودة للمساعي الدبلوماسية بعد الضربة على سوريا

16-04-2018


الشرق الاوسط: الغرب يسعى العودة للمساعي الدبلوماسية بعد الضربة على سوريا

 

ذكرت صحيفة “الشرق الاوسط” ان بعدما أعلن الرئيس الفرنسي ​إيمانويل ماكرون​ أنه تمكن من إقناع نظيره الأميركي دونالد ترمب بـ”البقاء لفترة طويلة” في ​سوريا​، كشفت مصادر دبلوماسية غربية لصحيفة “الشرق الأوسط” ان لندن و​باريس​ طالبتا واشنطن بتجميد خطط الانسحاب من شرق سوريا بعد الضربات الثلاثية على البرنامج الكيماوي السوري.

واعلن ماكرون في مقابلة تلفزيونية، مساء أمس، انه تمكن من إقناع ترمب بالعدول عن خططه وإبقاء قواته في سوريا. كما أقنعه بتركيز الضربات التي وجهتها واشنطن وباريس ولندن على البرنامج الكيميائي للنظام السوري.

وكان ترمب طلب من إدارته وضع خطط لسحب ألفي جندي بعد ستة أشهر. لكن المندوبة الأميركية إلى ​الأمم المتحدة​ نيكي هيلي صرحت أمس بأن الوجود الأميركي شرق الفرات مرتبط بالقضاء على “داعش” وتقليص نفوذ ​إيران​ وعدم استعمال الكيميائي.

وذكرت مصادر فرنسية “للشرق الاوسط” انه “بعد الضربات العسكرية، حان الوقت للعودة إلى العمل الدبلوماسي للوصول إلى حل سياسي في سوريا بمساعدة الجهات كافة وعلى رأسها ​روسيا​”. مشيرة الى ان خطوة ​الولايات المتحدة​ و​فرنسا​ و​بريطانيا​ تقدمها بمشروع قرار إلى ​مجلس الأمن​ يدعو إلى إنشاء آلية تحقيق جديدة حول استخدام الأسلحة الكيميائية، وكذلك إيصال المساعدات الإنسانية وبدء محادثات سلام سورية برعاية الأمم المتحدة، تصب في اطار سعي الغرب للعودة إلى المساعي الدبلوماسية بعد الضربات. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اقتراح مشروع قرار داخل مجلس الأمن يجمع الجوانب الكيميائية والإنسانية والسياسية للنزاع السوري المستمر منذ أكثر من سبع سنوات. وقالت مصادر دبلوماسية إن المفاوضات حول النص يفترض أن تبدأ اليوم.


Print pagePDF page