الشؤون الاجتماعية والعمل ..إطلاق ورشة عمل “إجراءات التشغيل القياسية المتعلقة بعمل الأطفال”

0
39

دمشق –اخبار سوريا والعالم |

أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ورشة عمل بعنوان ” إجراءات التشغيل القياسية المتعلقة بعمل الأطفال ” بالتعاون مع منظمة العمل الدولية وبمشاركة مفوضية شؤون اللاجئين والشركاء الاجتماعيين في فندق أمية بدمشق والمستمرة على مدى خمسة أيام ، وذلك بهدف الحد من أسوأ أشكال عمل الأطفال وخصوصاً الأعمال الخطرة ، ومعالجة المفاهيم المتعلقة بعمل الأطفال في الأزمات من أسباب ونتائج سلبية والاتفاقيات الدولية والقوانين الوطنية التي تعمل على الحد منه ، وصقل قدرات المشاركين بما يتعلق بتأهيل الأطفال العاملين وإعادة إدماجهم بالمجتمع ،

وأوضح الدكتور ركان الإبراهيم  معاون وزير الشؤون الاجتماعية والعمل أن هذه الورشة تأتي استكمالاً الورشات سابقة نفذت بأربع محافظات / حلب وحمص ودمشق وريف دمشق / على اعتبار أن هذه المحافظات الأكثر استقطاباً لعمالة الأطفال منوهاً أنه من آثار الحرب على سورية أن تحولت عمالة الأطفال من حالات إلى ظاهرة ، حيث ألقت الأزمة ظلالها على كافة القطاعات الاقتصادية والفعاليات الاجتماعية ومنها سوق العمل ، ما زادت من عمالة الأطفال لأسباب اقتصادية واجتماعية ، مبيناً أن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ضمن خططها وبوصلتها ومهامها الأساسية القضاء على عمالة الأطفال والحد من هذه الظاهرة بكافة الوسائل ، مشيراً أن الوزارة عملت على ذلك من الناحية التشريعية وقوانين العمل ، وأن يكون سن عمل الأطفال يتوافق مع اتفاقيات العمل العربية والدولية الصادرة عن منظمتي العمل العربية والدولية .

ولفت الإبراهيم أن هذه الورشة تستهدف مفتشي العمل والشركاء الاجتماعيين ، وهذا التدريب له أهمية حتى يأخذ المفتش الإجراءات السليمة والصحيحة أثناء الزيارات التفتيشية لسوق العمل واتخاذ الإجراءات القانونية في حالة الضرورة . 

من جهتها الدكتورة هدى شلشول أشارت كبيرة المسؤولين القانونيين بالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن القوانين مهمة ولكن تطبيقها هو الأهم ، وأن هذه الورشات والدورات التدريبية هي تطبيقية بالنسبة للمنظمات كيف سنطبق هذه المعايير ، منوهة أن المعايير الدولية من الممكن أن نطبقها بدولنا بشكل أفضل تشبه مجتمعاتنا ، لافتة أنه بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والمنظمات غير الحكومية من الممكن الحد من ظاهرة عمالة الأطفال ، وخاصة أن سورية تستعد لمرحلة عودة المهجرين ، وهذه العودة يجب أن نستعد لها في مجتمع يستطيع أن يستوعب العائدين .