السلطات الفرنسية تفكك شبكة لبيع المسروقات تستغل المهاجرين القصر

0
27

وقعت مجموعة من المهاجرين القصر غير المصحوبين بذويهم، ينحدر معظمهم من المغرب والجزائر، ضحية “شركة عائلية” تستغل هؤلاء المهاجرين الشباب في أعمال السرقة والنشل.

فككت السلطات الفرنسية “شركة عائلية” تستغل مجموعة من القصر المغاربة غير المصحوبين بذويهم لسرقة ممتلكات وبيعها، بحسب ما أعلنت دائرة الأمن لمدينة بوردو جنوب غرب فرنسا الجمعة 21 شباط/فبراير.

 وأشرف على العملية، قسم القصّر غير المصحوبين بذويهم في أمن الإدارة، وتمكنوا من إلقاء القبض على ثمانية أشخاص تتراوح أعمارهم بين 30 و50 عاما، بعد أن أجروا تحقيقا بدأ في تشرين الثاني/نوفمبر، بحسب ما أوضح رئيس قسم القصر رونان إيليان.

 سيواجه ستة منهم على الأقل تهمة السرقة ضمن “عصابة منظمة وجمعية إجرامية”، حسبما ذكرت مديرية الأمن العام لمقاطعة جيروند.

وتم إنشاء هذا القسم في أوائل أيلول/سبتمبر الماضي، من أجل “وقف ظاهرة” الجنوح بين القصر غير المصحوبين بذويهم “بشكل خاص في بوردو” كما هو الحال في المدن الفرنسية الأخرى، وفقا لرئيس قسم الأمن نيكولا بيريز.

 وقالت الشرطة إنه يشتبه بتورطهم في عمليات السطو والنشل، ولديهم سجلات سابقة في حجز الشرطة.

 خلال التحقيق مع هؤلاء المهاجرين الشباب، كانت الشرطة مهتمة بشكل خاص بكيفية بيع هذه السرقات.

 وقادهم “التنصت على المكالمات الهاتفية والمراقبة في الميدان” إلى هذه الشبكة، التي يقودها أربعة إخوة وأخوات من عائلة من أصل جزائري، بحسب إيليان.

 يشتبه المحققون في أن الشبكة “استغلت” في الأشهر الأخيرة، العشرات من هؤلاء القصر غير المصحوبين القادمين من المغرب والجزائر، الذين تثار الشكوك حول عمرهم الحقيقي. وقال قسم القاصرين “لقد خدعوهم للضغط عليهم، وخلق علاقة تبعية لجعلهم يعملون”.

وكانت غنيمة “عمل شهر واحد”، حوالي 91 هاتفا مسروقا و19 كمبيوتر محمول و25 ساعة والعديد من المجوهرات الذهبية. واستولت السلطات على أموال بقيمة 37,155 يورو وسيارتين.

وعثرت الشرطة أيضا على 589 صندوقا من الأدوية “الأفيونية” التي تم توفيرها للشبكة من قبل زوجين تم اعتقالهما أيضا. استهدفت العملية أيضا “وسيطا”، وهو قائد اللصوص المزعومين.