السعودي “الربيش” جند أكثر من 2500 إرهابياً في “داعش”

0
58

واشنطن/

كشف مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” أن السجين السعودي السابق في معتقل غوانتانامو “إبراهيم الربيش” الذي تحول بعد إطلاق سراحه من قبل السلطات الأمريكية في عام 2006 إلى أحد كبار زعماء تنظيم “القاعدة” الإرهابي في الجزيرة العربية يقوم حاليا بتجنيد إرهابيين لتنظيم “داعش” في كل من سورية والعراق وقام حتى الآن بإرسال 2500 إرهابي إلى هذين البلدين.

وكانت واشنطن أفرجت عن “الربيش” في إطار صفقة مع سلطات آل سعود قضت بإطلاق سراحه شرط المشاركة في برنامج يسمى “المناصحة” الذي أطلقته السعودية بحجة “إعادة تأهيل المتأثرين بتنظيم القاعدة الإرهابي وإيديولوجيته” لكن الإرهابي السعودي تذرع بالتفرغ لإعداد شهادة الماجستير واختفى عن الأنظار رغم ادعاء السلطات السعودية بإخضاعه للرقابة وعاد مجددا من نافذة الاغتيالات والتنظير للإرهاب.

وأوضح المسؤول الأمريكي الذي رفض الكشف عن هويته في تصريح خاص لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية ان “الربيش” ارسل 2500 إرهابي على الأقل بعضهم من السعودية والبعض الآخر من اليمن من أجل الانضمام إلى تنظيم “داعش” الإرهابي في سورية والعراق.

وقال المسؤول الأمريكي “إن المجتمع الاستخباراتي ككل مقتنع بأن الربيش يعد صلة الوصل التي تربط زعيم تنظيم داعش الإرهابي المدعو أبو بكر البغدادي باليمن” مشيرا إلى ان “الربيش” تمكن من تحفيز كثير من السعوديين من أجل الانضمام إلى تنظيم “داعش” الإرهابي والتواطؤ معه.

من جهة ثانية أكد مسؤول آخر في وزارة الدفاع الأمريكية حقيقة قيام “الربيش” بتجنيد إرهابيين في صفوف تنظيم “داعش” في كل من سورية والعراق مبينا وجود أشخاص آخرين على غرار “الربيش” ممن يقومون بتجنيد الشبان لصفوف التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها “داعش”.

وأشارت صحيفة “ديلي ميل” إلى أن السلطات الأمريكية أفرجت عن “الربيش” الذي احتجزته بعد غزو واشنطن لأفغانستان عام “2001” إلى جانب 16 سجينا آخر لينضم بسرعة بعد إطلاق سراحه إلى تنظيم “القاعدة” الإرهابي في شبه الجزيرة العربية ويصبح بمثابة “زعيم روحي ومنظر” لإرهابيي التنظيم ويعمل على تجنيد شبان سعوديين وغيرهم من أجل الانضمام إلى تنظيم “داعش” الإرهابي وبعض هؤلاء يسافرون إلى سورية مع أبنائهم الصغار الذين يتم إدخالهم في “أكاديميات عسكرية” يتشربون فيها الفكر الإرهابي الظلامي.

ولا تعد حقيقة تجنيد السعودي “الربيش” لمئات الإرهابيين وإرسالهم إلى سورية والعراق من أجل ارتكاب المجازر والجرائم البشعة أمرا مستغربا بالنظر إلى ما تقوم به سلطات آل سعود الحاكمة التي تمول التنظيمات الإرهابية بما فيها “القاعدة” و”داعش” بشكل دؤوب وعلى مدى سنوات طويلة.