السعوديون يغضبون لمليكهم “المسبوب” ويَرمون الفِلسطينيين “بالحَريقة”

0
57

الرياض|
دَفعت الهتافات المُضادّة الغاضبة ضِد القِيادة السعوديّة في مُظاهرات فلسطين والأردن، الرافضة لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القُدس، عاصمةً لإسرائيل، دفعت السعوديين إلى الغضب والاستياء، وإعلان وقوفهم إلى جانب مليكهم، وولي عهدهم، بل أعلن البعض تنصّله تماماً، من القضيّة الفلسطينيّة، وشعبها، ومُهاجمَتِهم، تَخلّلها شتائم، وخَوض بالأعراض.
“تويتر” موقع التدوينات القصيرة، كان المِنصّة المُعتادة، التي “فرّغ” السعوديون غضبهم العارم، ضد الهتافات التي طالت قيادتهم، وتصدّر كل من وسم “هاشتاق”، “السعوديون-يغضبون_ لمليكهم”، ووسم “#بالحريقة_ أنت_ وقضيتك” قائمة “الترند” السعودي، وغاب التّضامن مع القُدس عن أولويّات المُغرّدين التي تتماشى عادَةً مع تَوجّه وآراء الشعب السعودي.
ومع الهُجوم الشعبي الأردني، والفلسطيني، وحتى العربي الذي طالَ السعوديّة وقيادتها، والتشكيك في دورها، واتهامها بالعمالة، سارعت صفحة سفارة المملكة في العاصمة عمّان، إلى وَضعِ مَنشورٍ على صفحتها الرسميّة في “الفيسبوك”، يَشرح دور مُلوك العربيّة السعوديّة عبر التاريخ في الوقوف إلى جانب فلسطين وشعبها، وهو ما وُصف بمُحاولة دفاعيّة تَحفظ ماء الوجه من قبل النشطاء.
وعبر الوسوم المذكورة، قالت وجدان آل عوضة السعوديّة خط أحمر، أما الفنان فايز المالكي فقد أعاد نشر فيديو تُذكر فيه ما وصفه بسجل الشرف السعودي مع القضيّة، رئيس هيئة الأمر بالمعروف سابقاً عبداللطيف آل الشيخ قال أن بلاده ستبقى دولة العز،… وأضاف وليَخسأ كل حاسد حاقد، حر همام فاتّهم كل الفِلسطينيين بأنهم أتباع جيش عزمي بشارة، أما حساب فلفل، فذكّر ببكاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس على شمعون بيريس.
نُجوم منصّات التواصل الاجتماعي السعوديّة، والمَعروفين بتناولهم قضايا اجتماعيّة محليّة، وجّهوا هم كذلك بوصلتهم للدفاع عن بلادهم، وهاجموا فِلسطين تحت عُنوان إنكار أفضال المملكة التي آوتهم، وأطعمتهم، فما كان منهم إلا هذا النكران الحاقد.