السعودية تمنع تشييع ضحايا تفجير الدمام منعا لتظاهر المشيعين

0
35

الرياض|

أكدت مصادر سعودية أن السلطات السعودية لم تسلم جثمان ضحايا تفجير جامع الإمام الحسين، في حي العنود، في الدمام، لذويهم حتى الآن، وذلك بحجة «استكمال التحقيقات المكثفة لاستجلاء غموض التفجير» على حد تعبير صحيفة «الحياة» اللندنية المملوكة من آل سعود. فيما يشير مراقبون إلى حرص السعودية على عدم تكرار مشهد التشييع الذي حصل أعقاب تفجير القطيف، والذي بلغ عدد المشاركين فيه عشرات الآلاف، هتفوا بشعارات لم ترق لحكام نجد.

ومن أجل التبرير قالت صحيفة «الحياة» أن السبب هو «عدم الانتهاء من معرفة الأشلاء المتناثرة التي تم جمعها من الموقع، خصوصاً للتفريق بين جثة أحد الشهداء وأشلاء الإرهابي منفذ الهجوم، ما يستلزم إجراء تحليل للحمض النووي الريبي» ونقلت عن مصدر أمني «إن الأهالي لم يتسلموا الجثث، بسبب وجود أشلاء لم تحدد هويتها حتى الآن»، ولم تفسر لماذا لم تسلم الجثث التي عرف أصحابها، وهل هناك قانون يلزم بتسليم كل الجثث سوية.

وكان تشييع ضحايا مسجد الإمام علي (ع) في القطيف، شرق المملكة، قد شهد تدفقاً جماهيرياً غير مسبوق في المملكة التي تمنع التجمعات وتحظرها. وندد المشاركون في التشييع بالعمل الارهابي وحملوا السلطات السعودية المسؤولية عن التفجير لسماحها طوال عقود لرجال الدين المتشددين في المملكة بالتحريض على الفتنة الطائفية. كما رددوا هتافات تدعوا لرفض الذل والاضطهاد مؤكدين عزمهم على الوقوف بوجه الارهاب والتصدي له. كما أفادت مصادر بمنع الشرطة السعودية لأهالي الاحساء من مغادرتها للمشاركة في مراسم تشييع شهداء القديح في القطيف.. كما قامت بقطع الانترنت لمنع نقل الحدث مباشرة.