السعودية تسلّح قبائل مأرب ومصر تجهز قوة للتدخل باليمن

0
35

صنعاء/

قالت وكالة “أسوشيتدبرس” الأميركية إن السعودية تسلح القبائل الموالية لها في اليمن عبر حدودها الجنوبية، لدعمهم ضد الحوثيين، في وقت تجهز فيه مصر وحدة عسكرية للتدخل في مضيق باب المندب، فيما قال مسؤولون أمنيون إن هناك تنسيقاً بين البلدين ضد أنصار الله في اليمن.

وأوضحت الوكالة أنه في حين هرب دبلوماسيون وموظفون غربيون من اليمن الأربعاء، زادت المخاوف إزاء الاضطرابات المتزايدة في البلد الفقيرة، وأن السعودية تسلح رجال القبائل الموالية لها عبر حدودها الجنوبية، فيما مصر تجهز وحدة عسكرية للتدخل إذا اقتضى الأمر، كجزء من التدخل الخليجي في اليمن.

ونسبت الوكالة إلى مسؤولين يمنيين، طلبوا عدم كشف هويتهم، قولهم إنه “بينما يتقدم المقاتلون الحوثيون للسيطرة على المزيد من الأرض، كانت السعودية، الحليف القوي للولايات المتحدة، ترسل الأسلحة والأموال لرجال القبائل في محافظة مأرب، شمالي اليمن، لدعمهم ضد الحوثيين“.

وخلال الأشهر الأخيرة أعربت السعودية مراراً عن قلقها إزاء استيلاء الحوثيين على السلطة، لكن المملكة، لا تزال شديدة التكتم، حيث لم تذكر شيئاً عن تسليح أو تمويل رجال القبائل وهي التسمية التي يستخدمها الإعلام السعودي والخليجي للمجموعات السلفية وميليشيات مرتبطة بهذه الأنظمة هناك لمحاربة الحوثيين.

ووفق الوكالة، فإن مأرب منطقة صحراوية غنية بالطاقة، تقع على الحدود مع السعودية، توجد فيها جماعات سلفية وقبلية مقربة للسعوديين منذ فترة طويلة، وهي موطن لعدد كبير من المسلحين من الفرع المحلي لتنظيم القاعدة الإرهابي، العدو اللدود للحوثيين.

ونقلت الوكالة عن 3 مسؤولين أمنيين مصريين، طلبوا عدم ذكر هويتهم، قولهم إن مصر جهزت قوة تدخل سريع يمكنها التدخل، إذا هدد الحوثيون الممرات الملاحية في البحر الأحمر الاستراتيجي، لافتين إلى أن هذه القوة، تأتي من الجيش الثالث الميداني، الذي يدير العمليات الأمنية والاستخباراتية في البحر الأحمر من مقره في محافظة السويس، شرقي القاهرة.

وأضاف المسؤولون المذكورون إن المصريين والسعوديين ينسقون للقيام بتدخل عسكري مشترك ضد الحوثيين بذريعة حرية الملاحة في باب المندب.

ويتواجد الآلاف من القوات الخاصة المصرية مع نظرائهم السعوديين على حدود المملكة مع العراق كإجراء احترازي ضد المتشددين من جماعة “داعش”.