السعودية تستدين وتخطط لضريبة “الخطيئة” على التبغ ومشروبات الطاقة

0
57

الرياض|

تفيد أنباء الاقتصاد بنية السعودية إصدار سندات بـ17.5 مليار دولار على شرائح بآجال 5 و10 و30 عاما في أعلى طرح بين الأسواق الناشئة وأول سندات خزينة تصدرها دولة نفطية بفعل أزمتها المالية الخانقة والحروب التي تخوضها في كل الاقليم .

وتلقت السعودية في أعقاب الإعلان عن احتمال نيتها طرح السندات، طلبات من المستثمرين الدوليين بقيمة 67 مليار دولار، ما يلامس 4 أضعاف المبلغ المطلوب.

ما يعكس الثقة بالضمانات التي تقدمها المملكة التي باتت ترهن مواردها النفطية الأساسية وتنوي بيع أرامكو .

وذكرت شبكة CNBC أن السعودية تتجه للاقتراض من أسواق المال، حيث تم تكليف بنوك Citigroup وHSBC وJPMorgan بتنسيق بيع سندات بقيمة يتوقع أن تتجاوز 15 مليار دولار.

ومن المنتظر حسب الشبكة الإخبارية الأمريكية، أن يتم طرح السندات هذا الأسبوع، وذلك بخطوة رئيسية في إطار “الإصلاح الإقتصادي” في السعودية، حيث قد التقى مسؤولون سعوديون بمستثمرين في نيويورك أمس الثلاثاء لإعداد شرائح السندات.

وتسعى السعودية في الوقت الراهن إلى تحقيق التوازن فى ميزانيتها بحلول عام 2020، حيث قللت من حجم الإنفاق العام في بلد يعتمد فيه مواطنوه بشكل كبير على الدعم الحكومى، في وقت تقل فيه أعمار 50% من الشباب السعودي عن 25 عاما، وسط نقص ملحوظ في عدد الوظائف المتاحة في القطاع الخاص.

وتتجه الحكومة السعودية في إطار ترشيد الإنفاق و”الإصلاحات الاقتصادية” إلى خفض دعم قيمة الماء والطاقة، وفرض ضريبة القيمة المضافة بحلول عام 2018، إذ تشير CNBC، إلى أن مسؤولين سعوديين أبلغوا مستثمرين بخطط لفرض ضريبة جديدة على المواد الضارة بالصحة تحت مسمى “ضريبة الخطيئة” وهى الضريبة التى تشمل التبغ ومشروبات الطاقة “المحلاه”.

وقال جيروم أودريان، محلل الأسواق الناشئة لدى مجموعة “يو بى إس” لإدارة الثروات، إن السعوديين باتوا ينفقون من احتياطيات النقد الأجنبى بوتيرة تتجاوز9 مليارات دولار شهريا منذ تموز الماضى، الأمر الذي يسوغ لجوء الرياض لطرح السندات وتغطية الإنفاق تفاديا لاستنزاف احتياطياتها من العملة الصعبة.