الزراعة ومنظمة الفاو تطلقان حملة توعية بأهمية الصحة النباتية ودورها بالحفاظ على الصحة العامة

0
37

دمشق- هالة ابراهيم/

بهدف الحد من الامراض والآفات الزراعية وتفادي الاثر المدمر على النباتات والمحاصيل الزراعية  أطلقت وزارة الزراعة بالتعاون مع مكتب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو” في دمشق حملة توعوية بأهمية الصحة النباتية ودورها  بالحفاظ الصحة العامة  . 

وبين مدير الوقاية في وزارة الزراعة الدكتور إياد محمد في تصريح ” للموقع”  أن الهيئة العامة للأمم المتحدة تبنّت في كانون الأول من عام 2018 قراراً أعلنت بموجبه العام 2020 هو السنة الدوليّة للصحّة النباتيّة، لافتاً إلى أن الوزارة اطلقت بالتعاون مع منظمة الفاو اطلقت حملة توعية تحت عنوان  “نحمي النبات …  نحمي الحياة” بدأتها من دمشق حيث قامت بوضع  لوحة إعلانية في ساحة السبع بحرات في وسط العاصمة   بهدف رفع الوعي حول كيفية حماية النبات للمساعدة في القضاء على الجوع والحد من الفقر وحماية البيئة وتعزيز التنمية الاقتصادية لحماية النبات وبالتالي حماية الحياة.

وأكد محمد أن المديرية قامت بالعديد من الأنشطة خلال هذا العام أهمها طباعة كافة المراسلات على أوراق تحمل شعار السنة الدولية للصحة النباتية 2020 بهدف نشر الوعي حول حماية النباتات بالإضافة إلى اقامة العديد من الندوات حول الصحة النباتية من خلال دوائر الوقاية في المحافظات.

 واوضح محمد انه وللحد تضرر الصحة النباتية بسورية يجب تجنب إدخال النباتات أو المنتجات النباتية عبر الحدود عن طريق المسافرين ويجب دعم منظمات حماية النباتات الوطنية والإقليمية والتي تشكل خط الدفاع الأول ضد الآفات والأمراض النباتية وعلى مراكز الحجر النباتي التأكد  من أن وسائل النقل  (طائرات، قطارات، سفن ..)لا تحمل أية آفات وأمراض نباتية إلى مناطق جديدة.

من جانبه معاون مدير وقاية النبات حازم الزيلع  أشار إلى أن النباتات هي مصدر الأكسجين الذي نتنفسه ومعظم الغذاء الذي نتناوله، ومع ذلك فإننا لا نفكر في كثير من الأحيان في الحفاظ على النبات وصحته، وهذا ما قد يسفر عن نتائج مدمرة على الإنسان وصحته، منوهاً إلى أن منظمة “الفاو” اشارت الى أن هناك فاقد يصل إلى 40 %  من المحاصيل الزراعية كل عام بسبب الاهمال وعدم الاهتمام العالمي بصحة النبات كما يجب، وهذا ما يترك الملايين من الناس دون غذاء كافٍ لإطعامهم مع ما يلحقه من ضرر بالغ بالزراعة “المصدر الرئيسي للدخل في المجتمعات الريفية الفقيرة”.

وأكد  الزيلع  أن الوقاية من الأمراض والآفات الزراعية تعد أمر حاسم وضروري وهام لتفادي الأثر المدمر على النباتات والمحاصيل الزراعية المصدر الأساسي للغذاء والأمن الغذائي والكثير منا لديه دور يجب عليه أن يؤديه في حماية النبات على كوكبنا.

وقال رئيس قسم دائرة الآفات خالد حنينون  يمكننا أن نمنع الآفات والأمراض النباتية وأن نتصدى لها بطرق صديقة للبيئة من خلال العديد من الإجراءات ومنها الإدارة المتكاملة للآفات والترشيد في استخدام المبيدات الزراعية لأدنى حد ممكن.

وأضاف خالد إن تجنب استخدام المواد السامة عند التعامل مع الآفات لا يحمي البيئة وحسب بل أيضاً يحمي الأعداء الحيوية لهذه الآفات والموجودة في الطبيعة والتي تحقق توازن جيد في وقاية النباتات منها وأيضاً يحمي الكائنات العضوية المفيدة والحياة البشرية والحيوانات التي تعتمد في حياتها على النبات.