الزراعة وأكساد يبحثان مكافحة آفة سوسة النخيل الحمراء.. 225 ألف شجرة نخيل و 3 مشاتل لإنتاج الغراس في سورية

0
44

دمشق – هالة ابراهيم |

بحث فنيون من المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة “أكساد” مع فنيون من الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية  اساليب الحد من انتشار حشرة سوسة النخيل الحمراء “.

وأكد  وزير الزراعة   المهندس احمد القادري على اهمية التعاون العلمي العريق بين الوزارة ومنظمة أكساد في كافة المجالات، وعلى أهمية شجرة النخيل الاقتصادية وعلاقتها بالتراث، لافتاً إلى أن عدد اشجار النخيل في  سورية 225 ألف شجرة نخيل، وبأن الوزارة لديها 3 مشاتل لتامين الغراس والفسائل للمزارعين وتسعى لزيادة عدة المشاتل، منوهاً أن نقل الفسائل بين المحافظات وكذلك إدخالها إلى القطر يخضع لإجراءات صارمة من قبل الوزارة .

وقال  القادري في تصريح لموقع  “اخبار سوريا والعالم”  أن أول إصابة بحشرة سوسة النخيل كانت في عام 2005 في اللاذقية ومصدر هذه الإصابة هو دخول غراس غير نظامية، ثم انتشرت الإصابة في الساحل والعام قبل الماضي ظهرت في حمص، وتلجأ الوزارة لإزالة الأشجار المصابة، منوهاً أن هناك تقانات حديثة لمكافحة الآفة.

وبين مدير عام أكساد الدكتور رفيق علي الصالح  أن انعقاد هذه الورشة يأتي ضمن إطار اهتمام المركز العربي “أكساد” ووزارة الزراعة في تقييم الوضع الراهن لانتشار هذه الحشرة في بساتين النخيل المثمر وعلى نخيل الزينة المزروع على جوانب الطرقات العامة وتحديد مدى فاعلية أساليب الوقاية والعلاج المتبعة في مكافحة هذه الحشرة.

وأوضح صالح الهدف ان الهدف من هذا الملتقى البحثي هو وضع خطة عمل متكاملة لمكافحة هذه الحشرة في محافظات دمشق ريف دمشق واللاذقية وطرطوس وحمص وحماة، بناءً على نتائج أعمال المكافحة التي تمت في هذه المحافظات وبالاستفادة من خبرة “أكساد” في هذا المجال التي تمتد إلى أكثر من 30 عاماً من خلال تنفيذ العديد من المشاريع العلمية في تطوير زراعة النخيل ومكافحة هذه الحشرة في الدول العربية، مؤكداً على أهمية الخروج بتوصيات قابلة للتنفيذ .