الزراعة تناقش خطتها الإنتاجية لموسم 2015-2016

0
33

 

دمشق -خالد طلال

بحث عضو القيادة القطرية رئيس مكتب الفلاحين القطري الدكتور عبد الناصر شفيع مع وزير الزراعة المهندس أحمد القادري ووزير الموارد المائية الدكتور كمال الشيخة ورئيس الاتحاد العام للفلاحين حماد السعود مشروع الخطة الانتاجية الزراعية للمواسم الزراعي 2015-2016 وأهدافها وأسس إعدادها والرؤية المستقبلية للقطاع الزراعي.

وناقش المشاركون في الاجتماع الذي عقد في مبنى وزارة الزراعة اليوم بمشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات والنقابات المعنية بالقطاع الزراعي  مشروع  الخطة للموسم الزراعي القادم  وتحديات التنفيذ وميزات استعمالات الأراضي والأهداف الإنتاجية ومستلزمات الإنتاج الزراعي وإستراتيجية البحوث العلمية الزراعية اضافة الى مناقشة احتياجات سورية من اهم السلع الغذائية واحتياجات القطاع العام الصناعي من المنتجات الزراعية.

وأشار المشاركون إلى أن هناك عدة عوامل وتحديات تواجه تنفيذ الخطة الانتاجية الزراعية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها سورية ابرزها تامين ونقل مستلزمات الانتاج وارتفاع كلفتها وتسويق المنتجات الزراعية.

أكد عضو القيادة القطرية رئيس مكتب الفلاحين الدكتور عبد الناصر شفيع  ان الفلاح السوري وبالرغم من الحرب الكونية التي تشن على سورية بأوجهها الارهابية و الاقتصادية والمعنوية والنفسية استطاع الصمود والاستمرار بالإنتاج وحقق اكتفاءً ذاتياً بالمواد الغذائية بشقيها النباتي والحيواني وما زال هذا القطاع يصدر الحمضيات والخضراوات والبيض وأغنام العواس لرفد الخزينة العامة بالقطع الأجنبي

 وشدد شفيع  على اهمية الاستمرار بالبحث العلمي وإيجاد بدائل مستمرة وخاصة في مجال الأعلاف والاهتمام بالنباتات الطبية والعطرية التي حققت نتائج تصديرية جيدة وكذلك التصنيع الزراعي .

وقال المهندس أحمد القادري وزير الزراعة //أن تنفيذ الخطة الزراعية وتأمين احتياجاتها يحتاج لجهد جماعي من كافة الجهات المعنية// ، مشيرا الى ان  الخطة الانتاجية  تهدف إلى الاستمرار بتأمين احتياجات السوق المحلية من السلع الزراعية وتحقيق فائض في الإنتاج للتصدير وتأمين احتياجات المعامل الوطنية من المنتجات الزراعية والمواد الأولية .

واشار الى ان الوزارة تسعى إلى إدخال زراعات جديدة بديلة ذات قيمة نوعية وخاصة النباتات الطبية والعطرية والى تحقيق التكامل الحيواني والى التوسع بزراعة المحاصيل العلفية والزراعة العضوية لما لها من أهمية اقتصادية تصديرية ، مشيراً انه تم التخطيط وفق الموارد المائية المتاحة حيث تم التركيز على زراعة المحاصيل الإستراتيجية مثل القمح والشعير ، وسيتم مراجعة الخطة في نهاية شهر كانون وشهر آذار  لإدخال مساحات جديدة بدلاً من المساحات الغير منفذة .

و من جانبه أوضح وزير الموارد المائية الدكتور كمال الشيخة أن دور الوزارة يأتي في تحديد المقننات المائية اللازمة للمساحات المروية التي تمكن إضافتها للخطة الزراعية ووضع إجراءات مناسبة لأي خلل في الموارد المائية مشيراً إلى أهمية الشراكة بين وزارة الموارد المائية  ووزارتي الزراعة والصناعة لترشيد استهلاك المياه ، حيث تم التخطيط هذا العام وفق آليات جديدة منها التخطيط على الموارد المائية المتاحة للمخازين المائية الحقيقية ورفع كفاءة المتر المكعب بواحدة المساحة وتخفيض المساحات المروية على الآبار الصيفية التي تؤثر على مصادر مياه الشرب ومنع الزراعات الصيفية في مناطق الاستقرار الرابعة والخامسة .

وأشار حماد سعود رئيس الاتحاد العام للفلاحين أن مهمة الاتحاد تقوم على تأمين كل مستلزمات الإنتاج وتقييم الخطط الزراعية بالتعاون مع وزارة الزراعة والعاملين في هذا القطاع .

وتحدث رئيس لجنة الزراعة والري في مجلس الشعب عدنان سليمان أن المجلس يتكاتف مع العاملين في قطاع الزراعة لتنفيذ وإنجاح الخطة الزراعية وتأمين كل مستلزمات الإنتاج برغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد .

واستعرض مدير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور هيثم الأشقر الإجراءات التي ستتخذها الوزارة للحد من الآثار السلبية للتحديات التي تواجه تنفيذ الخطة موضحاً أن من أهمها تأمين مستلزمات الإنتاج للفلاحين وتقديم التسهيلات اللازمة لتسويق الحبوب وتسعير المحاصيل الإستراتيجية بأسعار تشجيعية مجزية والاستمرار باعتماد أصناف جديدة ذات إنتاجية عالية لبعض المحاصيل المقاومة للأمراض والجفاف وإيصال مستلزمات التلقيح والرعاية التناسلية إلى جميع المحافظات.‏

كما بين الأشقر أن الخطة للموسم 2015 – 2016 تتضمن إعداد خطة الموسم الزراعي وتحديات تنفيذه وميزان استعمال الأراضي والأهداف الإنتاجية للخطة الزراعية ومستلزمات الإنتاج وإستراتيجية البحوث العلمية الزراعية واحتياجات القطر من أهم السلع الغذائية واحتياجات القطاع العام الصناعي من المنتجات الزراعية .