الزراعة تتابع مع مربي الدواجن والجهات المعنية بالقطاع ما نفذ من توجيهيات رئيس الحكومة الداعمة للقطاع  

0
61

 

دمشق –خالد ظلال

 

أكد وزير الزراعة المهندس أحمد القادري على أهمية الإجراءات والقرارات التي اتخذتها الحكومة مؤخراً بما يخص قطاع الدواجن تركت اثرا ايجابيا وارتياحاً كبيراً لدى المربين وانعكست بشكل إيجابي على هذا القطاع.

وبين القادري خلال الاجتماع الذي ترأسه اليوم في وزارة الزراعة  أن هذا الاجتماع سيكون دوري والهدف منه هو تتبع تنفيذ قرارات رئاسة مجلس الوزراء ومنعكساتها على القطاع ووضع مقترحات للمرحلة القادمة بما يساهم في تذليل الصعوبات والتخفيف من آثارها السلبية ووضع حلول منطقية وواقعية قابلة للتطبيق ويكون تأثيرها مباشر للنهوض بقطاع الدواجن وتحريك عجلة الإنتاج فيه للانتقال إلى التصدير .

وأوضح نقيب الأطباء البيطريين أن من أهم المشاكل التي تم حلها مؤخراً هي مشكلة الأعلاف ومنع احتكارها وفتح الباب لاستيرادها وتخصيص مؤسسة الدواجن والأعلاف بنسبة 15% من المستوردات وهذا كان له منعكس إيجابي على القطاع سنتلمس نتائجه قريباً ، منوهاً أن مشكلة النقل أيضاً مهمة ويجب العمل على حلها .

وقال رئيس اتحاد الغرف الزراعية : القرارات الحكومية الأخيرة حلت معظم المشاكل التي يعاني منها القطاع ، معللاً سبب انخفاض أسعار الفروج وارتفاع أسعار البيض بضعف القوة الشرائية للمستهلك وتوقف الكثير من المداجن عن العمل نتيجة الخسارات التي كان يتعرض لها المنتجين ، آملاً أن تظهر نتائج القرارات الأخيرة قريباً على أرض الواقع ويعود المنتجين إلى الإنتاج .

واستعرض المربين الصعوبات التي تعترضهم حيث بين أحمد الخطيب وهو أحد المربين أن تدخل وزارة الزراعة كان إيجابياً جداً وفي التوقيت المناسب ، مقترحاً إعادة الحياة إلى اتحاد مربي الدواجن ، وإنشاء قاعدة بيانات لوضع خارطة إنتاجية يبنى عليها لتحقيق التوازن في المستقبل ، ومعالجة مشكلة استيراد أمهات البياض بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد .

وقدم مدير عام الدواجن عرضاً عن واقع القطاع والصعوبات التي تواجهه واهم المقترحات للمرحلة القادمة منها : إيجاد قاعدة بيانات دقيقة لصناعة الدواجن ووضع سياسة شاملة لتطوير تسويق المنتجات وإقامة شركات تسويقية ، وإعداد خريطة وبائية لأمراض الدواجن ، ودراسة وتسجيل بعض أنواع اللقاحات المستخدمة في الدول المجاورة وتطوير المخابر التشخيصية ، وإدخال الأوبئة الحيوانية الطارئة ( الأنفلونزا والسالمونيلا ) ضمن خطة الطوارئ ، وإعفاء مربي الدواجن من ضريبة الدخل ، والطلب من مديرية الجمارك تشديد الرقابة على دخول منتجات الدواجن والأدوية واللقاحات المهربة ، ومن المصرف الزراعي تسهيل حصول مربي الدواجن على القروض الزراعية الميسرة ، وإعطاء المرونة الكافية في تسعير المنتجات ، وإيجاد آلية لتسليم المنتجات إلى مؤسسات التدخل الإيجابي بهدف امتصاص الفائض في أوقات الذروة ، وإقامة المسالخ الآلية الحديثة ، وتطبيق تعرفة استجرار الطاقة الكهربائية وفق المشاريع الزراعية على منشآت الدواجن وملحقاتها ، وتأمين مخصصاتها من المازوت والفحم الحجري .