الرقاويون.. أموات على يد داعش والتحالف والأكراد أو جياع في المخيمات

0
76

الرقة|

تزداد أحوال أبناء مدينة الرقة بؤسا وسوءا مع اشتداد المعارك بين القوات الكردية وتنظيم داعش الإرهابي فيما طيران التحالف المزعوم لمكافحة الإرهاب يبيد مناطق مدنية بأكملها .

ويفر السكان من الرقة تحت ستار الليل مع اشتداد المعارك بين تنظيم داعش الارهابي وقوات سورية الديمقراطية المدعومة من طيران واشنطن ويفضل الكثير منهم عبور حقول ألغام وعبوات ناسفة ومواجهة نيران إرهابيي داعش على البقاء والموت بقصف طيران التحالف الذي يتبع مع القوات الكردية سياسة الارض المحروقة.

واليوم ارتكب تحالف واشنطن مجزرتين جديدتين بحق مدنيين سوريين في مدينة الميادين والريف الشرقي من مدينة دير الزور وأخرى في الرقة ذهب ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى بينهم أطفال ونساء.

في المقابل فإن أوضاع من نجا وخرج من الرقة ليس أفضل بكثير ممن في داخلها حيث قال سكان فروا من المدينة إلى مخيم للنازحين في قرية عين عيسى إن اوضاع النازحين سيئة للغاية وأشاروا إلى أن ارتفاع درجات الحرارة في الصيف ونقص الموارد زاد من معاناتهم وأنهم يتسلمون الخبز والماء وتوزع لهم وجبة واحدة يوميا مؤكدين أن هذا غير كاف.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية الأسبوع الماضي عن نقص حاد في المستلزمات الطبية في الرقة التي يقدر عدد المدنيين فيها بما يصل إلى 50 ألفا.