الرئيس ميقاتي يعرض على الديار أموالاً لعدم نشر التحقيق السوري بشأن الفساد

0
687

بعدما علم الرئيس نجيب ميقاتي بواسطة احد الأشخاص ان الديار تملك جزءاً من ملف التحقيق الذي جرى في شأن الفساد الذي تم ارتكابه اثناء شراكة الرئيس نجيب ميقاتي والسيد رامي مخلوف في محطة الخليوي في سوريا، عرض على الديار أموالا لعدم نشر التحقيق السوري واللبناني في هذا المجال.

لكن الديار رفضت كون الموضوع يتعلق بسوريا الجريحة والتي هي بحاجة الى ملياري دولار على الأقل يقوم الرئيس ميقاتي بردهم من اصل 3 مليارات ونصف اخذها من الأموال السورية والشعب السوري.

الغريب ان كل التلفزيونات وكل المواقع الالكترونية نشرت خبر مظاهرات طرابلس ضد الرئيس ميقاتي فيما الديار امتنعت عن ذلك، والمشاهدون اللبنانيون شاهدوا على التلفزة والمواقع الالكترونية خبر المظاهرات ضد الرئيس ميقاتي وقصره. ومع ذلك قرر الرئيس ميقاتي تقديم شكوى ضد الديار فقط التي امتنعت عن نشر صور المظاهرات واخبار الحملة ضده في طرابلس بل نشرت امس خبرا عاديا عن الموضوع.

والحملة في طرابلس قائمة لان الرئيس ميقاتي وشقيقه طه ميقاتي يملكان 13 مليار دولار، وقام الرئيس نجيب ميقاتي بإقامة قصره في ميناء طرابلس وترميمه بحجارة خاصة جاء بها من الخارج كلف القصر 300 مليون دولار، في حين ان الاحياء الفقيرة في طرابلس والأسواق القديمة تحتاج الى منازل للفقراء لا يكلف المنزل اكثر من 10 الاف دولار ومع ذلك رفض الرئيس ميقاتي تقديم أي مساعدة الى الفقراء في احياء طرابلس القديمة والفقيرة.

وهذا ما لم تنشره الديار حول هذا الموضوع رغم ان مواطنين طرابلسيين صرحوا بهذا الامر الى الديار.

واذا كان الرئيس ميقاتي ظلما قد قرر إقامة شكوى ضد الديار وهي لم تنشر شيئا ضده مثلما نشرت بقية محطات التلفزيون والمواقع الالكترونية بل نشرت امس خبرا مؤخرا عن الموضوع وهو مختصر، فان الديار ستتقدم بدعوى ضد الرئيس ميقاتي وشقيقه طه ميقاتي ينص عليها القانون اللبناني وهو: «من اين لك هذا»، أي ان على الرئيس ميقاتي ان يقدم كل أوراق حساباته، واذا كان يتمتع بالحصانة النيابية فشقيقه طه لا يتمتع وعليه تقديم حساباته كيف ارتفعت ثروتهما ما بين 6 الى 9 مليون دولار سنة 1990 الى 13 مليار دولار سنة 2019 وكيف جنى هذه الثروة من شركات الخليوي اللبنانية خاصة التي فاقت 7 مليارات دولار واكثر والباقي من سوريا 5 مليارات دولار. وعندها وحتى قبل الدعوى اذا كان الرئيس نجيب ميقاتي عنده الشجاعة فليكشف للرأي العام اللبناني في مؤتمر صحافي كيف انتقلت ثروته من مبلغ 9 مليون دولار الى 13 مليار دولار خلال 35 سنة. التحدي موجه الى الرئيس ميقاتي ولشقيقه طه ميقاتي، كيف جمعتما 13 مليار دولار ومن اين لكما هذه الثروة وفق القانون اللبناني. ثم ان العيب الكبير ان الرئيس ميقاتي اخذ من سوريا حوالى 4 مليارات دولار والحرب دامت في سوريا 8 سنوات لم يقدم ادوية بمليون دولار الى الجرحى في سوريا بل امتنع عن سوريا وعدم الاتصال بها ولم يقدم مليون دولار ثمن ادوية للجرحى السوريين نتيجة المعارك لا هو ولا شقيقه طه ميقاتي اللذان يملكان 13 مليار دولار. وهنا العار والعيب. نجيب ميقاتي الا تخجل من قصرك قرب فندق فينيسيا وهو ليس من مال حلال بل من مال حرام الا تخاف ربك، هل هذا ما أوصى به النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) من اخذ أموال الفقراء وجني هذه الثروات، وبنى قصره قرب فندق فينيسيا والذي كلف 400 مليون دولار.