الرئيس اللبناني يزور غرفة عمليات معركة الجرود.. وعناصر من تنظيم داعش ومعهم القاضي الشرعي يسلمون أنفسهم للجيش السوري عند معبر الزمراني

0
53

 

زار رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون صباح اليوم غرفة العمليات في قيادة الجيش، بعد إعلان الجيش اللبناني عن إطلاق معركة فجر الجرود لطرد مقاتلي تنظيم الدولة من جرود بلدة القاع ورأس بعلبك على الحدود السورية اللبنانية .

 وقد اطلع عون على سير العمليات العسكرية و تابع النقل المباشر لوقائع تحرك قوى الجيش في المنطقة واشتباكها مع مجموعات تنظيم الدولة، ثم أجرى اتصالاً هاتفياً بقادة الوحدات المقاتلة عبر أجهزة الاتصالات العسكرية وقال لهم ” “قلبنا وعقلنا معكم واحييكم ولبنان كله ينظر اليكم وينتظر منكم الانتصار، واعرف انكم لن تخيبوا املنا، احييكم واحيي كل عسكري يقاتل معكم وانشاءلله تكمل المعركة من دون خسائر مهما كانت الظروف”.

من جهته اعلن الاعلام الحربي ان عناصر الجيش السوري و”حزب الله” يتقدمون بجرود الجراجير وجرود قارة في القلمون الغربي ويسيطرون على تلال ومرتفعات حرف وادي فارة، رأس شعبة المغارة، وايضا قرنة شميس دوار خنجر، شعبة السوقي، وادي دوار خنجر، شميسالزمراني ومرتفع ثنايا الحريق.

 وتحدثت مصادر ميدانية عن تسليم عدد من مقاتلي تنظيم الدولة ومعهم القاضي الشرعي انفسهم للجيش السوري في القلمون الغربي عند معبر الزمراني بعد السيطرة عليه ناريا.

 وعقدت قيادة الجيش اللبناني مؤتمرا صحفيا تحدث فيه العميد في مديرية التوجيه علي قانصوه عن ظروف المعركة وقال قانصوه للصحفيين “قسم ارهابيو الدولة الاسلامية المنطقة الى ولايات وتخضع العناصر الارهابية المنتشرة في جرود راس بعلبك والقاع الى ولاية الشام قاطع القلمون الغربي”، مشيراً الى ان الوحدات الارهابية تحت الحصار منذ اكثر من عام.

وتابع قانصوه ان نقاط ضعف عدة موجودة عند “الدولة الاسلامية” ومسلحيه في الجرود تكمن في عدم امتلاكهم تغطية جوية ودبابات او اليات مدرعة. اما نقاط القوة فهي تكمن في انهم يهاجمون القوى بواسطة الدراجات المفخخة ولديهم خبرة عالية بعمليات القنص بحيث ان طبيعة الارض تساعدهم على ذلك والتخفي والانتقال من جهة الى اخرى باستعمال الدراجات النارية”.

ولفت الى ان المساحة التي ينتشر فيها ارهابيو “الدولة الاسلامية” في جرود راس بعلبك والقاع تبلغ 120 كلم مربع.

وشدد قانصوه على ان “لا تنسيق مع حزب الله او الجيش السوري في معركة الجرود”، مشدداً على ان لا سقف زمني للمعركة و”نحن سائرون بحسب تطورات المعركة، والعملية انطلقت اليوم وستستمر حتى الوصول الى الحدود السورية اللبنانية”.

كما شدد على ان القضاء على الدولة الاسلامية هو الهدف الذي سيحققه الجيش موضحاً ان لا مفاوضات حتى اللحظة مع التنظيم الارهابي بشأن العسكريين المخطوفين مع التاكيد ان “كشف مصير العسكريين هو اولوية بالنسبة لنا”.

واعتبرت ان “الدولة الاسلامية كانت تستفيد من المدنيين في المخيمات السورية في مدينة الملاهي بجرود عرسال، والجيش الآن انتشر في معظم مراكز جرود عرسال”.

وفي رده ان كان هناك مخاوف من استهداف الداخل اللبناني قال قانصوه: “حتى اللحظة الوضع ممسوك في الداخل والاجهزة الامنية واستخبارات الجيش تقوم بعملها..”.