الرئيس الأسد يوفد الوزير عزام إلى كوبا لتقديم التعازي برحيل القائد كاسترو

0
94

هافانا|

ممثلا عن السيد الرئيس بشار الأسد شارك وزير شؤون رئاسة الجمهورية منصور عزام في الحفل المركزي لتأبين القائد الكوبي الراحل فيديل كاسترو روز مساء أمس.

وخلال لقائه الرئيس الكوبي راؤول كاسترو روز قال الوزير عزام: “أنقل لسيادتكم تعازي السيد الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية الخالصة وتعازي سورية قيادة وحكومة وشعبا إلى القيادة الكوبية وآل الراحل بوفاة القائد كاسترو” مضيفاً.. ” إن سورية التي يخوض شعبها الصامد وجيشها البطل حرب الكرامة والعزة والشرف في محاربة إرهاب وفكر تكفيري أعمى تختزن في قلوب شعبها محبة ومكانة خاصة للراحل كاسترو”.

وتابع الوزير عزام: “رحل رجل آخر من رجال جيل العظماء والقادة الثوريين .. رحل رمز الصمود والتحدي في مواجهة كل عمليات الإذلال والحصار والعدوان الأميركي المستمر طيلة أكثر من خمسين عاماً ممن تركوا بصماتهم على الأحداث الإقليمية في أميركا اللاتينية وحول العالم من الشرق الأوسط إلى إفريقيا ساهموا في صناعة التاريخ وصياغته”.

وأشار الوزير عزام إلى “الإرث الثوري الذي تركه الراحل كاسترو والذي كرس مفاهيم الكرامة وعزة النفس ورفض الخضوع للاستعمار الأميركي وكيف كان الراحل كاسترو رفيق السلاح والفكر للقائد المؤسس الراحل حافظ الأسد وسورية”.

ولفت الوزير عزام إلى أن القائد كاسترو سيبقى خالداً في أذهان الأجيال وملهماً لكل الشعوب الطامحة إلى الاستقلال الحقيقي والتحرر من الاستعمار والهيمنة.

وقد حمل الرئيس الكوبي الوزير عزام رسالة جوابية للرئيس الأسد شكره فيها على مواساته الصادقة متمنياً لسيادته وللشعب السوري مزيداً من التقدم والازدهار والانتصار في الحرب التي تخوضها سورية اليوم.

هذا وقد أقيم حفل تأبين القائد كاسترو في ساحة الثورة التاريخية في هافانا التي غصت بمئات الآلاف من المواطنين الكوبيين رفعت خلاله الأعلام الكوبية وصور القائد كاسترو ورددت شعارات وهتافات حيت فيها الجماهير الراحل وأكدت من خلالها مواصلة النهج والسير على خطاه.

ومن المقرر أن يجري تشييع جنازة الزعيم الراحل يوم 4 كانون الأول القادم في مدينة سانتياغو دي كوبا وابتداء من اليوم 30 تشرين الثاني وحتى 3 كانون الأول سيتم وضع رفاة الراحل كاسترو في وعاء سيتنقل عبر جميع أنحاء البلاد في الاتجاه العكسي للمسيرة التاريخية “قافلة الحرية” التي نظمت برئاسة الراحل فيديل كاسترو في كانون الثاني عام 1959 بعد إسقاط ديكتاتورية باتيستا حيث سيوارى الثرى في مقبرة سانتا إيفيخينيا بمدينة سانتياغو دي كوبا.