لقاء قمة بين الرئيسين الأسد وبوتين.. السوريون أصحاب الكلمة الحاسمة بمستقبل سورية

0
31

موسكو|

عقد السيد الرئيس بشار الأسد لقاء قمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس خلال زيارة الى موسكو تلبية لدعوة من الرئيس بوتين.

وأطلع الرئيس الأسد نظيره الروسي على الوضع في سورية وسير العمليات العسكرية وخطط الجيش العربي السوري في الحرب على الارهاب معربا عن تقدير الشعب السوري للدعم الروسي المستمر له منذ بداية الأزمة والذي توج بدعم القوى الجوية الروسية للعمليات الهجومية للقوات المسلحة السورية.

وبحث الرئيسان الأسد وبوتين في اجتماع موسع بحضور وزيري الخارجية والدفاع الروسيين سيرغي لافروف وسيرغي شويغو كافة جوانب محاربة التنظيمات الإرهابية والمسائل المتعلقة بمتابعة القوى الجوية الروسية دعمها للعمليات التي تقوم بها القوات المسلحة السورية ضد الإرهاب الذي يشكل خطرا ليس على الشعب السوري فقط بل على شعوب المنطقة والعالم.

وأوضح الرئيس الأسد أن العمليات الجوية الروسية في سورية تجري في إطار القانون الدولي ووفق اتفاق بين حكومتي البلدين معربا عن أمله باستمرار التعاون بين الجانبين لإعادة بناء سورية في مختلف المجالات.

وأكد الرئيسان الأسد وبوتين أن الكلمة الحاسمة فيما يتعلق بمستقبل سورية يجب أن تكون بلا أدنى شك للشعب السوري.

وأشار الرئيس الأسد إلى أن مشاركة القوى الجوية الروسية في العمليات ضد الإرهاب في سورية ساهمت في وقف تمدد التنظيمات الإرهابية فيما تستمر دول أخرى بدعم الإرهاب مؤكدا ضرورة وقف كل أشكال الدعم للتنظيمات الإرهابية وفتح المجال أمام الشعب السوري لتحقيق تطلعاته وتقرير مستقبله بنفسه موضحا أن هدف العملية العسكرية هو القضاء على الإرهاب الذي يعرقل الحل السياسي.. وأي تحركات عسكرية لا بد أن تتبعها خطوات سياسية.

من جانبه أعرب الرئيس بوتين للرئيس الأسد عن استعداده للمساعدة في العمليتين العسكرية والسياسية في سورية وقال: “بكل تأكيد سورية بلد صديق لنا ونحن جاهزون للمساعدة ليس فقط في العملية العسكرية ضد الإرهاب وإنما في العملية السياسية أيضا”.

ولفت الرئيس بوتين إلى أنه سيجري اتصالات مع قوى دولية أخرى لبحث التوصل الى حل سياسي للأزمة في سورية بالتزامن مع مكافحة الإرهاب مشيراً إلى أن الهدف في نهاية المطاف هو التوصل إلى تسوية على أساس عملية سياسية تتم بمشاركة كل القوى السورية وتحقق ما يريده الشعب السوري دون تدخلات خارجية.

وأشار الرئيس بوتين إلى أن سورية تحملت وحدها عمليا عبء مواجهة الإرهاب على مدى سنوات ودفع شعبها أثمانا باهظة ومع ذلك فقد تمكن في الفترة الأخيرة من تحقيق نتائج إيجابية جدية ضد التنظيمات الإرهابية.

وتمت خلال القمة التي شهدت عقد اجتماع ثنائي أيضا مناقشة مختلف جوانب العلاقات الثنائية.

كما أقام الرئيس بوتين عشاء عمل للرئيس الأسد حضره رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف ووزيرا الخارجية والدفاع وعدد من المسؤولين الروس.