الرئيس الأسد يعزي الأسر الفرنسية.. إطلاق التصريحات لا يكفي لمكافحة الإرهاب

0
46

دمشق|

تقدم السيد الرئيس بشار الأسد بالتعازي للأسر الفرنسية التي فقدت أعزاء لها بالأمس مبينا أننا “نحن أقرب الناس إلى فهم مثل هذا الوضع لأننا عانينا من هذا النوع من ‏الإرهاب على مدى الأعوام الخمسة الماضية في ‏سوريا”.

وقال الرئيس ‏الأسد في تصريحات لوسائل إعلامية بعد لقائه وفدا فرنسيا صباح اليوم “ليس لدينا أية معلومات عما حدث.. لكن المسألة لا تتعلق بأسماء الفاعلين، أو من أين أتوا.. كنا قد حذرنا قبل ثلاث سنوات مما سيحدث في ‏أوروبا”.

واضاف الرئيس الأسد قلنا لا تعبثوا بهذا الفالق الزلزالي في سوريا لأن تداعيات ذلك ستتردد في جميع أنحاء العالم.. للأسف لم يهتم المسؤولون الأوروبيون بما كنّا نقوله، بل زعموا أننا نهدّد.. كما أنهم لم يتعلموا مما حدث مطلع هذا العام في حادثة ‏شارلي إيبدو.

ولفت الرئيس الأسد إلى أن إطلاق التصريحات القائلة بأنهم ضد الإرهاب لا تعني شيئاً. عليهم أن يحاربوا الإرهاب.. وعليهم اتباع السياسات الصحيحة..”

1693-660x330واستقبل الرئيس الأسد صباح اليوم وفدا فرنسيا يضم عددا من البرلمانيين والمثقفين والإعلاميين برئاسة عضو الجمعية الوطنية الفرنسية النائب تييري مارياني أكد خلاله أن الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت العاصمة الفرنسية باريس لا يمكن فصلها عما وقع في العاصمة اللبنانية بيروت مؤخرا وما يحدث في سورية منذ خمس سنوات وفي مناطق أخرى موضحا أن الإرهاب هو ساحة واحدة في العالم وأن التنظيمات الإرهابية لا تعترف بحدود.

وشدد الرئيس الأسد على أن السياسات الخاطئة التي انتهجتها الدول الغربية ولا سيما الفرنسية إزاء ما يحصل في منطقتنا وتجاهلها لدعم بعض حلفائها للإرهابيين هي التي ساهمت في تمدد الإرهاب مشيرا إلى أهمية اعتماد سياسات جديدة والقيام بإجراءات فاعلة لوقف دعم الإرهابيين لوجيستيا وسياسيا وصولا للقضاء على الإرهاب.

من جهتهم أكد أعضاء الوفد أن الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت فرنسا أمس تثبت أنه ليس هناك من دولة يمكن أن تكون في منأى عن الإرهاب وعبروا عن اعتقادهم بأهمية توحيد جهود جميع الجهات الإقليمية والدولية لمكافحته ووقف تنامي هذه الظاهرة الخطيرة على شعوب المنطقة والعالم.

وعبر أعضاء الوفد عن تعاطفهم مع معاناة الشعب السوري الذي يتعرض لحرب إرهابية شرسة وأكدوا حرصهم على نقل ما شاهدوه خلال زيارتهم إلى سورية بما يسهم في تكوين رأي عام فرنسي قائم على الحقائق وليس على الصور المزيفة التي كانت تنقل عن الأزمة السورية سابقا.