الرئيس الأسد يستمع من وزير الأوقاف لشرح مفصل عن النسخة المعيارية للمصحف الشريف

0
37

دمشق|

بمناسبة ليلة القدر التي أنزل فيها القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان استقبل السيد الرئيس بشار الأسد اليوم الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف وأعضاء اللجنة الدائمة لشؤون القرآن الكريم في الوزارة.

في بداية اللقاء قدم وزير الأوقاف وأعضاء اللجنة للرئيس الأسد شرحا مفصلا عن النسخة المعيارية للمصحف الشريف التي تشرف الرئيس بشار الأسد بالأمر بصياغتها وأنجزتها اللجنة الدائمة لشؤون القران الكريم بعد أن تمكنت من أحكام واتقان وتبسيط رسم الحرف القرآني بما يوافق الضوابط العلمية المعتمدة عند أئمة علوم القرآن.

وأثنى الرئيس الأسد على الجهود المضنية التي بذلت على مدى سنوات لتحقيق هذا الإنجاز المهم مشيرا إلى أن شهر رمضان الفضيل هو شهر عبادة وإعجاز ومن قام بهذا العمل لم يكتف بالحديث عن إعجاز القران الكريم بل انكب على الإنجاز ليناسب الإعجاز ووفق منهجية واضحة يجب تعميهما في كافة المشاريع المستقبلية في وزارة الأوقاف وخاصة فيما يتعلق بالقرآن الكريم لأننا نحتاج إليها في هذه المرحلة الخطيرة من التحريف والتضليل الذي يقوم بها البعض لآيات كتاب الله ولهدي النبي محمد “ص”.

وأكد الرئيس الأسد أن دين الإسلام هو دين يسر وليس دين عسر وهذا العمل ييسر ويسهل قراءة القرآن الكريم ما ييسر العبادة والتقرب من الله وكتابه وخاصة أن هذه النسخة المعيارية انتهت وأصبحت جاهزة للطباعة في ليلة القدر الليلة المباركة التي أنزل فيها القرآن الكريم ما يكسبها أبعادا روحية تضاف إلى أهميتها المعيارية في تقريب الناس من القرآن الكريم عبر تسهيل كتابته وقراءته صوتيا.

من جانبه تحدث وزير الأوقاف عن اهمية ضبط طباعة المصحف الشريف وأن سورية رغم كل الآلام والجراح التي تعانيها من قبل من حرف آيات الله وانحرف عن نهج سيدنا رسول الله “ص” تبقى هي الرائدة في العالم العربي والإسلامي وهي تقدم هذا العمل وهذا الإنجاز خدمة لكتاب الله وصحيح الدين لافتا إلى أن الرئيس الأسد وجه بضرورة مواصلة اللجنة العمل مع اللجان الأخرى المختصة من أجل اتمام العمل وطرح تسجيل النسحة المعيارية للمصحف الشريف صوتيا.

وتتميز النسخة المعيارية بأحكام واتقان وتبسيط رسم الحرف القرآني بما يوافق الضوابط العلمية المعتمدة عند أئمة علوم القران وهي ثمرة جهود مضنية من وزارة الأوقاف استمرت أكثر من خمس سنوات حتى تمكنت من إنجاز هذا العمل الرائد في خدمة كتاب الله على المستوى العربي والإسلامي وستكون هذه النسخة هي المرجع والمعيار لكل ما ستتم طباعته من مصاحف اعتبارا من تاريخه.

وقد تمت مراجعة هذه النسخة المعيارية وفق النسخة الصوتية التي تصف النسخة المكتوبة حرفا حرفا سبعا وعشرين مرة بالهجاء الحرفي وهي النسخة الأولى في العالم العربي والإسلامي التي ضبطت على هذا المستوى من الدقة والاتقان.

وستقوم وزارة الأوقاف بناء على توجيه الرئيس الأسد بإرسال نسخ من هذا المصحف إلى الأزهر الشريف والدول العربية والإسلامية.

يذكر أن الرئيس الأسد كان قد زار جامع بني أمية الكبير بدمشق في شهر آذار عام 2012 للاطلاع من أعضاء اللجنة الدائمة لشؤون القرآن الكريم على المراحل الأولية من إنجاز النسخة المعيارية المطبوعة والصوتية من القرآن الكريم وتم استكمال مراحل إنجاز هذه النسخة وأصبحت جاهزة اليوم لتكون المعيار المعتمد عند طباعة المصحف الشريف وتشكل مرجعا في العالمين العربي والإسلامي.