الرئيس الأسد يتحدى أردوغان في حماه وإدلب

0
339

قصفت مدفعية الجيش العربي السوري مناطق تسيطر عليها جبهة النصرة ودمرتها ولم تستطع جبهة النصرة الرد على مدفعية الجيش السوري حيث يعتقد ان اكثر من 120 مدفع من عيار 130 اشتركوا في القصف المركز على اطراف حماه لانهاء وجود جبهة النصرة وتقدمت قوات الجيش السوري داخل حدود محافظة ادلب السورية وسبق ذلك اعلان من دمشق رسمي ان سوريا لن تسمح ببقاء 3 ملايين مواطن سوري تحت رحمة جبهة النصرة التي عدد مقاتليها من الإرهابيين 15 الف وجبهة النصرة التي ذكر البيان ان تركيا تدعمها وبالتحديد الرئيس التركي اردوغان حيث يقيم الجيش التركي 7 نقاط ضمن محافظة ادلب حيث يعيش ملايين السوريين تحت رحمة جبهة النصرة ومحاكمها الشرعية التي تعدم المواطنين وفق احكام إرهابية لوضع الخوف في قلوب المواطنين السوريين في محافظة ادلب وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اول امس قد اتصل بالرئيس الروسي بوتين ليطلعه على خطورة الامر وان تركيا لن تسكت اذا ما هاجم الجيش السوري محافظة ادلب لأن في ادلب 7 نقاط تركية عسكرية وفق اتفاق الاستانة كما قال اردوغان الا ان دمشق اول امس قصفت بالطيران السوري بقوة مراكز جبهة النصرة خاصة بلدة خان شيخون وبلدات حولها وهي داخل محافظة ادلب واليوم الجمعة قامت المدفعية السورية بقصف مراكز جبهة النصرة في حماة وادلب ويبدو ان قافلة لجبهة النصرة كانت تمر على الطريق وقوامها 22 سيارة وفق الاستخبارات السورية قام الجيش السوري بقصفها قصفا مركزا مما أدى الى إصابة القافلة على الأقل 17 سيارة وقتل من بداخلها واما 5 السيارات الأخرى بقيت مكانها وهرب من كان فيها

في المقابل قال مندوب تركيا وفق وكالة الاناضول انه اطلع الأمم المتحدة على ما يجري في ادلب ومحافظة حماه وان الامر خطير واذا استمر القصف السوري بالمدفعية والراجمات الصاروخية على ادلب فإن مئات الالاف من السوريين سينزحون من ادلب نحو تركيا وان تركيا عاجزة عن استقبال نازحين سوريين ولذلك فإن الجيش التركي ينتظر امرا من الرئيس اردوغان ليصد القصف السوري على ادلب وقد تقوم طائرات حربية تركية بقصف المواقع العسكرية السورية حول ادلب ويبدو ان الجيش السوري يحشد 45 الف جندي وضابط ورتيب على حدود محافظة حماة وعلى حدود محافظة ادلب وأصبحت متمركزة هناك ولكن القصف مستمر وعند الرابعة من بعد الظهر قامت 6 طائرات سورية من طراز سوخوي من سلاح الجو السوري بقصف معاقل جبهة النصرة داخل ادلب وفق خريطة استخباراتية لدى الجيش السوري عن مواقع جبهة النصرة في ادلب وتم تحديد المراكز وتسليمها للطيارين كي يقوموا بقصفها بشكل محدد لتدميرها وبالفعل هذا ما حصل وشعرت تركيا انها مضطرة للقيام برد عسكري قوي ضد الجيش العربي السوري كما ذكر الموقع الالكتروني لمجلة الصباح القريبة من الرئيس التركي اردوغان

وبين اتصال الرئيس اردوغان والرئيس الروسي بوتين اول امس وبين اعلان مندوب تركيا الخطر اذا استمر الجيش اعلربي السوري بقصف ادلب بالمدفعية والطيران وراجمات الصواريخ فان الامن على الحدود التركية السورية سيهتز وسيجد نفسه الجيش التركي مضطرا لقصف الجيش السوري مع العلم ان الجيش السوري نصب منظومات اس 300 للتصدي للطائرات التركية.

وقد ارتفعت أصوات في دمشق عبر وسائل اعلام وتصريحات تقول بأن تركيا هي العدو وسياسة الرئيس التركي اردوغان هي المعادية وتريد بعد احتلال أراضي سورية في منطقة عفرين وبقاء القوات التركية هناك بعد احتلالها لعفرين تريد الآن تركيا إبقاء محافظة ادلب وهي محافظة حيوية للدولة السورية ولشعب سوريا تحت الاحتلال التركي وجبهة النصرة الإرهابية.

وقال صحافيي احد المحطات الفرنسية على الحدود السورية التركية ان الحشد العسكري السوري اصبح جاهزاً لاقتحام محافظة ادلب السورية في أي لحظة وان تركيا أعطت الأوامر لسلاح الجو التركي للاستعداد لقصف مدفعية الجيش العربي السوري في أي لحظة.

وتبدو روسيا كأنها على الحياد او هي في وضع المراقب للاحداث رغم ان روسيا بدأت بالاستثمار في مطار دمشق وتوسيعه وإقامة ابنية على المطار واسعة جدا واكبر من اجل استقبال الركاب التي ستهبط في مطار دمشق الدولي وهذا يؤشر بأن اول عمل إعادة اعمار تم تسليمها للشركات الروسية للاستثمار في مطار دمشق لبنائه وتوسيعه لاستقبال 20 مليون راكب في الشهر ذهابا واياباً مع تحديثه برادارات روسية من اجل توجيه الطائرات المدنية من شركات العالم للهبوط على مدرجين بدل مدرج واحد قائم حالياً وربما هذا يجعل روسيا تقف موقف المراقب بالنسبة لأحداث ادلب لكن كل المراقبين اجمعوا على ان الجيش العربي السوري جهز 45 الف ضابط وجندي لاقتحام ادلب وردت وكالة الاناضول ان الجيش التركي لن يقف موقف المتفرج بل سيصد الجيش السوري بالطيران والمدفعية اذا قرر اقتحام ادلب حيث يوجد 7 نقاط تركية عسكرية داخلها.

الرئيس السوري قرر تحدي الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وبين يوم وآخر قد يعطي أوامره للجيش العربي السوري باقتحام جزء هام من ادلب على ان يكمل تدريجيا بالسيطرة على محافظة ادلب بعد تصفية جبهة النصرة من خلال قصف جوي والمدفعية وراجمات الصاروخية قبل قيام فرقة مشاة باقتحام ادلب وضرب جبهة النصرة ضربة قاضية تجعلها تخرج من ادلب وتهرب الى تركيا.

ويبدو ان سوريا أبلغت روسيا هذا الامر وروسيا لديها انطباع ان تركيا تماطل بشأن ضبط الوضع الأمني في ادلب ولذلك لم تضع فيتو على اقتحام الجيش السوري كما قرر الرئيس الأسد ضد اردوغان وفي ذات الوقت ينتظر مراقبون كيف ستحصل المواجهة السورية التركية في ادلب وهي معركة كبرى بين الجيش السوري والتركي.

وقال مصدر في سلاح الجو السوري ان الطائرات السورية من طراز سوخوي وميغ 29 قد تنطلق في فجر أي يوم من الأيام القادمة لتقصف مراكز جبهة النصرة من خلال استعمال 40 طائرة لإنهاء وجود جبهة النصرة في مراكزها وهربهم الى الاحياء في ادلب وعلى الأرجح نحو تركيا مع ان تركيا حذرت جبهة النصرة من التراجع من ادلب نحو تركيا وان عليهم القتال ضد الجيش السوري مهما كلف الامر والجيش التركي سيدفعهم وهكذا وقع التحدي بين الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد والرئيس التركي اردوغان حول من سيسيطر على محافظة ادلب وقرار الرئيس السوري هو السيطرة على ادلب مهما كلف الامر وهو يسير الى مواجهة الرئيس التركي اردوغان تدريجيا من خلال القصف الجوي العنيف داخل ادلب وقصف المدفعية السورية وراجمات الصواريخ السورية على محافظة ادلب وخاصة جبهة النصرة الإرهابية فكيف سيرد الرئيس التركي اردوغان والجيش التركي.