الرئاسة السوريّة تنفي ما نقلته وسائل إعلام تركيّة عن رغبة الرئيس بشار الأسد بلقاء الرئيس أردوغان

0
86

نفى المكتب السياسي والإعلامي في رئاسة الجمهورية العربية السورية الحديث المنسوب للرئيس بشار الأسد حول رغبته في لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وقال المكتب في صفحته على “تويتر” تتناقل بعض وسائل الاعلام كلاما ومواقف منسوبة للرئيس الأسد خلال لقاءاته بمجموعة من المحللين السياسيين والاقتصاديين، وهي ليست المرة الأولى التي يتم فيها اختلاق أو تحريف مثل تلك المواقف أو التصريحات.

المكتب السياسي والاعلامي في رئاسة الجمهورية العربية السورية يؤكد أن ما يتم تداوله نقلا عن سيادته هو عار تماما عن الصحة ويهيب المكتب بوسائل الاعلام تلك الالتزام بأبسط مبادئ العمل الصحفي المهني عبر تدقيق المعلومات التي تنشرها والاعتماد على مصادر موثوقة احتراما لمصداقيتهم أمام جمهورهم.

علما أن تلك المواقف والتصريحات في حال وجودها ستكون مباشرة وعلنية وعبر وسائل الإعلام الرسمية المعروفة أو عبر حسابات الرئاسة على مواقع التواصل الاجتماعي وليس نقلا عن لسان زوار أو شخصيات أو غيرهم.

ونقلت وسائل إعلام تركية وعنها عربية أن الرئيس الأسد قال في اجتماع مع عدد من المحللين والصحفيين انه يرغب بلقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

مصدر الخبر كان صحيفة “أيدلينيك” التركية، حيث نقل مراسلها” محمد يوفا” أنه حضر هذا اللقاء مع الرئيس الأسد ونقل عنه قوله: “نحن منفتحون على التعاون مع تركيا… وإذا كان ملائماً لمصالح سوريا، ولا يتعدى على سيادتها، يمكننا لقاء أردوغان”.

ونقلت الصحيفة عن الأسد قوله” أن وفداً تابعاً له التقى برئيس جهاز الاستخبارات التركي، “هاكان فيدان” في العاصمة الإيرانية طهران، بالإضافة لمقابلة أخرى جرت في معبر “كسب” الحدودي.

واعتبر الأسد حسب تقرير الصحيفة  أن “الضباط الأتراك أكثر تفهماً لما يحدث في سوريا عن الساسة الأتراك، وأن هناك اختلافات كبيرة في الرأي بخصوص سوريا في حكومة أردوغان”.

وأضاف: “نحن لا نتفاوض مع تركيا عن طريق روسيا وإيران فقط، فقد تفاوض الضباط الأتراك والسوريون في عدد من النقاط”.

وكان الرئيس الأسد في آخر خطاب له قد وصف الرئيس أردوغان بالأجير الصغير للولايات المتحدة، لكن جهودا إيرانية على ما يبدو تعمل منذ مدة على تقريب وجهات النظر بين أنقرة ودمشق، بيد أن التصعيد الأخير في الشمال السوري يشي بأن العداء بين الطرفين مستمر ويزداد.

“رأي اليوم” ـ كمال خلف