الدولار والليرة ..العملية الاسعافية لا تكفي

0
365

دمشق – رئيس التحرير|

عندما بدء الدولار بزحفه صعودا ووصل الى حيطان الـ700 ل.س   كان هدف محركيه الوصول الى الـ 1000 ليرة صرخنا اوقفوا هذا الزحف والا ..

بالفعل تحركت الدولة سريعا معتمدة على عدد من رجال الاعمال الكبار الذين قاموا  وعلى جناح السرعة بضخ ملايين الدولار بالسوق فهوى الدولار من الـ 700 الى تحت الـ 600 خلال يومين .

انزعج وتزمر الكثير من المستفيدين في الداخل ومديرو الحملة  في الخارج فطلبوا المؤازرة من صانعي الشائعات وعملوا على بثها فورا عبر مواقعهم وادواتهم بالداخل فأوقفوا رجال الاعمال الذين ضخوا الدولار ووضعوا بعضهم بالسجن والبعض الاخر اخرجوه من سوريا فعاد الدولار الى الارتفاع .

تنبهت الدولة فوضعت في اليوم الثالث احد مضاربي الدولار بالداخل بالسجن فاربكت المواقع المرتبطة ببث الإشعاعات فاستقر عند حدود الـ 630 .

وخوفا من عودة ارتفاعه وللعمل على استقراره  قام اتحادي غرف التجارة والصناعة باطلاق مبادرته الشهيرة بإقامة صندوق لدعم الليرة السورية واجتمع كبار رجال الاعمال بسورية بحاكم مصرف سوريا المركزي بالشيرتون لتنسيق الخطوات فقام البعض بالمجاهرة بالدعم والبعض الاخر قال انا دعمت ومستمر بالدعم دون ذكر المبلغ في حين خرج البعض ممتعضا وتسأل البعض الى متى سنستمر بالدعم .

لا يستطيع احد ان ينكر اهمية مبادرة قطاع الاعمال السوري والسؤال الى متى يستطيع رجال الاعمال في الداخل الاستمرار في الدعم ولماذا لم يطرح على رجال الاعمال الذين يعملون بالخارج للاشتراك بالمبادرة .

على كلا على الحكومة ايجاد حل دائم ومدروس للعمل على استقرار سعر الليرة لان التاجر ورجل الاعمال تعود على جني الارباح وتكديس الاموال لذريته خوفا عليهم من ويلات الزمن وان تدخل الوطنيون منهم اسعافيا في هذه المرحلة لا اعتقد انهم سيستمرون طويلا  والايام بيننا .