الخارجية تدين “مجازر إسرائيل الوحشية” بحق الشعب الفلسطيني

0
11

دمشق: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين يوم الاثنين، الاعتداءات التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين، على خلفية اندلاع الاحتجاجات على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا إن “الجمهورية العربية السورية تدين بأشد العبارات المجزرة الوحشية التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين العزل الذين مارسوا حقهم الوطني في الدفاع عن حريتهم واستقلالهم وعودتهم إلى أرضهم وبناء دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس”.
وأضاف إن “قتل إسرائيل المتعمد لنحو خمسين فلسطينيا وجرح ما يزيد على ألفين خلال احتجاج هؤلاء الفلسطينيين على سلب إسرائيل لوطنهم والإمعان في ممارساتها اللا إنسانية دليل آخر على وحشية السلطات الإسرائيلية وانتهاكاتها التي لم تتوقف للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان على الرغم من مئات القرارات التي اعتمدتها الأمم المتحدة في الجمعية العامة وفي مجلس الأمن والتي تطالب جميعها بانسحابها من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة”.
وسقط مئات الشهداء والجرحى من الفلسطينيين، يوم الاثنين، جراء مواجهات اندلعت خلال مسيرات “العودة” واحتجاجات على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة.
وقال المصدر ان “سورية تؤكد أنه لولا الحماية التي توفرها الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية الشريكة في جريمة استمرار الكارثة الفلسطينية وقيام بعض أنظمة المنطقة بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل فإنه ما كان ممكنا لـها الإفلات بجرائمها دون حساب”.
وحملت الخارجية “الإدارة الأمريكية الحالية بشكل خاص هي وشركاؤها وحلفاؤها مسؤولية دماء هؤلاء الشهداء الفلسطينيين بسبب اتخاذها لقرارها الإجرامي واللا شرعي بنقل سفارتها إلى مدينة القدس الأمر الذي أدى إلى تشجيع إسرائيل على استخدام قوتها لاقتراف هذه المذبحة التي لا يمكن اعتبارها إلا جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية”.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة, صوتت العام الماضي, بأغلبية ساحقة ضد تبعية مدينة القدس لدولة إسرائيل، حيث أكدت 151 دولة أثناء التصويت الذي أجري في نيويورك أنه لا صلة للقدس بإسرائيل، مقابل تسع دول ممتنعة وست داعمة، وهي إسرائيل نفسها والولايات المتحدة وكندا وجزر مارشال وميكرونيسيا وناورو.
واكدت الخارجية ان “معركة الشعب الفلسطيني ضد اسرائيل هي معركة سورية أيضا لأن إسرائيل التي تقتل الشعب الفلسطيني هي ذاتها التي تدعم المجموعات الإرهابية المسلحة التي تقتل الشعب السوري”.
واختتمت الخارجية “بالتقدم بأحر تعازيها لعائلات شهداء القضية الفلسطينية فإنها تعبر عن تأييدها المطلق لقضية الشعب الفلسطيني ووقوفها إلى جانبه في نضاله من أجل انتزاع حقوقه المشروعة وخاصة حقه في العودة وتقرير المصير وبناء دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس”.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في كانون الأول 2017، اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة واشنطن من تل أبيب إليها، الأمر الذي لاقى تنديداً واسعاً.