الحياة: الجيش السوري “يفتت” مناطق المسلحين في الغوطة

0
47
A Turkish-backed Free Syrian Army fighters fires a projectile in Rajo, Syria March 3, 2018. REUTERS/Khalil Ashawi

كثّف الجيش أمس عملياته  البرية في الغوطة الشرقية  لفصل مناطق سيطرة المجموعات المسلحة بعضها عن بعض، فيما برز استهداف هو الأوسع حتى الآن من الطائرات التركية لمقاتلين  يعملون في الجيش الشعبي السوري  في عفرين وأدى إلى استشهاد أكثر من 35 عنصراً منهم، في حادث هو الثالث من نوعه في غضون يومين

وحقق الجيش  أمس تقدماً إضافياً في شرق الغوطة الشرقية وجنوب شرقيها، إثر معارك عنيفة خاضتها ضد الفصائل المعارضة لتسيطر على بلدتي الشيفونية وأوتايا . وكانت سيطرت في الساعات الأخيرة على قريتي حوش الظواهرة وحوش الزريقية إضافة إلى قاعدتين عسكريتين سابقتين. وتزامن التصعيد مع تعزيزات للجيش في محيط المنطقة، ما أكد نية دمشق شنّ هجوم بري واسع. ولفت «المرصد السوري» إلى أن الجيش  يحاول التقدم «لعزل كل من منطقتي المرج ودوما التي تضم العدد الأكبر من المدنيين، عن بقية البلدات في غرب الغوطة الشرقية المحاصرة.

وتعدّ هذه المرة الثالثة التي تستهدف فيها طائرات تركية مواقع تابعة للمقاتلين الموالين لدمشق خلال يومين، بعد مقتل 18 عنصراً يومي الخميس والجمعة في غارات تركية على قريتين شمال غربي عفرين، ما رفع حصيلة القتلى الإجمالية إلى 54 مقاتلاً على الأقل منذ مساء الخميس.

وأتت هذه الغارات في وقت تمكنت القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها من السيطرة على أجزاء واسعة من بلدة راجو الاستراتيجية شمال غربي عفرين، كما أحرزت تقدماً على جبهة أخرى شمال شرقي عفرين، حيث سيطرت على أجزاء من جبل استراتيجي يشرف على العديد من البلدات والقرى.