الحكومة الألمانية ترشح شاباً سورياً لنيل أهم جوائز العمل التطوعي

0
48

رشحت الوزارة الاتحادية لشؤون الأسرة وكبار السن والنساء والشباب في الحكومة الألمانية الشاب السوري “معتصم الرفاعي” قبل أيام لنيل أهم جائزة للعمل التطوعي على مستوى جمهورية ألمانيا الاتحادية، والتي سيتم التصويت عليها في 12 أيلول /سبتمبر الحالي.

وحصل “الرفاعي” العام الماضي على جائزة العمل التطوعي للشباب في مدينة “نورنبرغ” التي يقيم بها جنوب ألمانيا التي وصلها قبل ثلاث سنوات.

تحدث “معتصم” عن بدايات حياته الجديدة في ألمانيا قائلا: “التحقت بمدرسة لتعلم اللغة الألمانية، ثم تابعت في الصف التاسع في مدرسة الجمنازيوم التي تعد من أقوى مدارس ألمانيا”.

وأضاف في السنة الأولى من وجودي في ألمانيا بدأت التطوع في منظمات المجتمع المدني، حيث رأيت في ذلك العمل شكلا من أشكال الشكر والامتنان للمجتمع الألماني الذي فتح أبوابه لاستقبال مئات الآلاف من اللاجئين السوريين، إضافة للدور الذي تلعبه تلك المنظمات ودورها في التأثير على السياسات العامة للحكومة الألمانية والأحزاب المشكلة لها”.

ويشرح كيف قرر خوض غمار السياسة، وأصبح عضواً في “الحزب الاجتماعي الديمقراطي الألماني” في مدينة “نورنبرغ”، إلى جانب تطوعه في “منظمة العفو الدولية”، أملا بتعزيز قدرة السوريين على التأثير في القرار السياسي في دول ديمقراطية مثل ألمانيا.

ويردف “في العام الثالث أنهيت تدريبي المهني كمستشار تواصل بين الثقافات الذي تم تمويله من قبل وزارة الداخلية الاتحادية، وحضرت العديد من المؤتمرات كممثل اللاجئين في ألمانيا أمام الإعلام وكان أحدها أمام البرلمان الألماني الاتحادي، إضافة لحضوري الكثير من جلسات النقاش والحوار مع منظمات المجتمع المدني وعدد من الجهات الحكومية الألمانية”.

واعتبر “معتصم” أن العمل التطوعي في منظمات المجتمع المدني يمثل الطريق الملكي للاندماج ولتوسيع الآفاق المعرفية لفهم أوسع وأشمل لمجتمع وثقافة البلد المضيف، ومفتاحا للسلام الداخلي، حيث إن العمل التطوعي هو أكثر رسالة إنسانية تنشر الحب والسلام داخل المجتمعات وتعزز التماسك المجتمعي بين الأفراد.

وكالات