الحرائق تجتاح حقولاً للقمح في شمال شرق سوريا و تتسبب في مقتل عشرة أشخاص

0
17

تسبّبت حرائق نشبت في عدد من حقول القمح في شمال شرق سوريا ورجّح مسؤولون أكراد أن تكون “مفتعلة”، بمقتل عشرة أشخاص على الأقل في اليومين الأخيرين، وفق ما يسمى المرصد السوري لحقوق الانسان الأحد.

وقتل الضحايا العشر ونصفهم مدنيون بينما كانوا يحاولون،إخماد عدد من الحرائق امتدت من شرق مدينة القامشلي حتى ريف مدينة الحسكة، اندلعت منذ يوم السبت ولا تزال مستمرة.

وقال المتحدث باسم الهلال الأحمر الكردي كمال درباس لوكالة فرانس برس الأحد إن الحرائق تسببت بإصابة خمسة أشخاص آخرين بحروق بدرجات متفاوتة.

وأوضح أن “الناس حاولوا اطفاء الحريق في الحقول وتمت محاصرتهم من قبل النيران، متسببة بحالات اختناق ووفاة”.

واندلعت حرائق في مناطق سورية عدة خلال الأسابيع الأخيرة، خصوصاً في مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية في شمال شرق البلاد. وتبنّى تنظيم الدولة الإسلامية تنفيذ عدد منها.

ودعا مسؤولون أكراد قوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، إلى مساعدتهم للسيطرة على تلك الحرائق التي اقتربت من آبار ومحطات النفط.

وقدّر الرئيس المشترك لهيئة الزراعة والاقتصاد في الإدارة الذاتية الكرديّة سلمان بارودو لفرانس برس الأحد حجم “المساحة المحترقة حتى الآن بـ350 ألف هكتار” في محافظة الحسكة.

واتهمت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) السبت قوات سوريا الديموقراطية بالوقوف خلف اضرام النيران في حقول الحسكة، معتبرة أنها “تعمد إلى افتعال الحرائق للضغط على المزارعين لمنعهم من تسليم محاصيلهم إلى مراكز الحبوب” التابعة للحكومة.

وتتنافس الإدارة الذاتية الكردية والحكومة السورية هذا الموسم على شراء محاصيل القمح الوفيرة هذا العام من المزارعين في محافظة الحسكة.

ويعوّل الطرفان على القمح، وفق محللين، لأهميته في تحديد سعر مقبول لرغيف الخبز، بما يسدّ احتياجات السكان في مناطق سيطرة كل منهما، وللحفاظ على السلام في مختلف أرجاء البلاد خلال المرحلة المقبلة.

واندلعت السبت حرائق مماثلة في حقول زراعية في عدد من قرى ريف حماة الشمالي في وسط البلاد، أوردت وكالة سانا أنها ناجمة عن “اعتداء ارهابي بالقذائف الصاروخية”.