الجيش يوسع دائرة الأمان حول مدينة الحسكة والقامشلي

0
43

الحسكة/

حقق الجيش العربي السوري بالتعاون مع أبناء العشائر، تقدماً ملموساً في جنوب وشرق مدينة الحسكة التي يتمترس في أطرافها إرهابيون من “داعش” بعد أن سيطر على أكثر من 20 قرية ومزرعة.

وسيطر الجيش على قرى “الوطواطية وجمو ومزرعة جمو” والقسم الشرقي لقرية باب الخير جنوب مدينة الحسكة، بالإضافة إلى قرى الزرازة وشماسة وتل محمد والتبن وخالد وحويدكه وقرية عاكولا وتسع مزارع اخرى في المنطقة.

وبحسب مصادر ميدانية  فإن تقدم الجيش هذا أتى ليوسع دوائر الأمان حول مدينة الحسكة سعياً لحمايتها من أي تسلل أو تغلل لإرهابي “داعش” من جهة الارياف والاطراف المحاذية.

ورأت مصادر إعلامية، أن الجيش عمد بعد هذا التقدم الى تركيز نقاط استناد جديدة في تلك المناطق حيث بات على مقربة من فوج الميلبية الذي سيطر عليه إرهابيو داعش في منتصف تموز الماضي ومن مركز تجميع الأقطان وصوامع حبوب الميلبية ما يسهل عليه التقدم نحو مقر الفوج لاحقا.

وتزامن التقدم مع تعزيز النقاط الدفاعية في ريفي الحسكة الغربي والشرقي وسط قصف مدفعي كثيف، كما واصل الضغط على مقاتلي داعش في قرى باب الخير والخمائل ومفرق صديق وفوج الميلبية، إضافة إلى استهداف خطوطهم الخلفية في الشدادي وريفها بهدف قطع طرق إمدادهم والحد من حركتهم.

وليس بعيداً عن الحسكة، يتقدم الجيش على محاور القامشلي، وكما الحال في الحسكة كذلك في القامشلي حيث استطاع الجيش فرض سيطرته على نحو 15 قرية في الريف الجنوبي الغربي هي: “تلول محمد كبير وتلول محمد صغير والكيطة ومزرعة الكيطة والدلاويّة الكبيرة والدلاوية صغيرة وشماسيّة ورزازة وحتيكة ومزرعة خالد وتل التبن وقرية التبن ومزرعة أحمد وعاكولة ومزرعة عاكولة”، قاضماً المساحات من التنظيم الذي إنهار في هذه المناطق، توازياً مع الانهيار في الحسكة وكوباني في حلب.

وبحسب مصادر عسكرية، فإن الهدف من عمليات القامشلي يندرج تحت خانة تأمين الحسكة ايضاً، حيث بان الجيش السوري قريباً من السيطرة على طريق الحسكة – القامشلي القديم محاولاً فتح الطريق باتجاه معقل داعش في ريف القامشلي وهي بلدة تل حميس