الجيش يواصل حربه لفك الحصار عن الكلية الجوية ويدمر أوكارا ل”داعش” و”النصرة” بحلب

0
65

حلب|

نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العاملة في حلب عمليات مكثفة على أوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية انتهت بسقوط عشرات القتلى والمصابين بين صفوفها.

ففي مدينة حلب أكد مصدر عسكري “تكبيد الإرهابيين خسائر كبيرة خلال عمليات دقيقة لوحدات من الجيش على بؤرهم في احياء بستان الباشا والانصاري والمرجة والشعار والحلوانية والانذارات وبني زيد والاشرفية وباب النصر”.

وبين المصدر أن العمليات “حققت أهدافها المحددة بدقة حيث تأكد سقوط العديد من القتلى بين صفوف التنظيمات الإرهابية وتدمير عدد من مرابض الهاون التي تستخدمها لإطلاق القذائف الصاروخية والهاون على الأحياء السكنية في مدينة حلب”.

وتنتشر في عدد أحياء مدينة حلب تنظيمات تكفيرية مرتبطة بنظامي اردوغان وآل سعود تستهدف بشكل شبه يومي الأهالي بالقذائف ورصاص القنص في محاولة يائسة للنيل من صمودهم وتحديهم للإرهاب التكفيري.  

ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش وجهت ضربات مكثفة على أوكار التنظيمات التكفيرية في مدينة الباب شمال شرق مدينة حلب بنحو “38” كم “اسفرت عن تكبيدها خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد”.

واشار المصدر الى ان عمليات الجيش ضد إرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية وخطوط إمدادها القادمة من الجانب التركي انتهت “بايقاع العديد من القتلى وتدمير آلياتهم بما فيها من اسلحة وذخيرة في قرية المنصورة” بريف حلب الغربي وذلك بالتزامن مع “القضاء على عدد الإرهابيين في خان العسل” بالريف الجنوبي الغربي.

وتؤكد عشرات التقارير التركية قيام نظام اردوغان وجهاز استخباراته بتسليح الإرهابيين كان آخرها ما وثقته صحيفة جمهوريت التركية بالصوت والصورة حول إرسال شاحنات اسلحة وذخيرة إلى داخل الأراضي السورية.

واشار المصدر العسكري الى ان “وحدة من الجيش دمرت مستودع ذخيرة واسلحة للتنظيمات الإرهابية في محيط مطار النيرب” بالريف الجنوبي.

وفي ريف حلب الشرقي قال المصدر أن وحدة من الجيش نفذت صباح اليوم عملية نوعية على أوكار إرهابيي تنظيم “داعش” الإرهابي المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في محيط الكلية الجوية أسفرت عن “مقتل العديد من إرهابيي التنظيم المتطرف وتدمير اليات مزودة برشاشات ثقيلة”.

وتكبد تنظيم “داعش” الإرهابي خلال الأيام القيلة الماضية خسائر كبيرة في غارات جوية شنها سلاح الجو في الجيش العربي السوري على تجمعاته في ريف حلب الشرقي.