الجيش يقضي على قائد “لواء توحيد اللجاة” والأمير العسكري لجبهة النصرة بدرعا

0
127

درعا/

دمرت وحدة من الجيش العربي السوري أوكارا للتنظيمات الإرهابية التكفيرية وأردت عددا منهم بين قتيل ومصاب في قرية الغارية الغربية الواقعة على بعد 17 كم عن الحدود الأردنية حيث يتسلل إرهابيون مرتزقة من جنسيات أجنبية بدعم وتمويل من النظام السعودي والقطري.

وأشار مصدر عسكري إلى أن عمليات الجيش المتلاحقة على أوكار التنظيمات الإرهابية في الشيخ مسكين 22 كم شمال درعا “أسفرت عن مقتل العديد من الإرهابيين وإصابة آخرين وتدمير عدة اليات بما فيها من أسلحة وذخيرة” والتي تتعرض لإرهاب تنظيم جبهة النصرة وما يسمى حركة المثنى وغيرها من التنظيمات التكفيرية التي تعمل بتنسيق مباشر مع العدو الإسرائيلي.

وتناقلت صفحات التنظيمات التكفيرية على مواقع التواصل الاجتماعي معلومات تؤكد مقتل ما يسمى “الأمير العسكري لجبهة النصرة في الشيخ مسكين” الملقب ابو تراب المهاجر.المهاجر

وبين المصدر أن وحدات من الجيش “دكت في عملية نوعية تجمعات الإرهابيين وأوقعت قتلى ومصابين بين صفوفهم في ابطع على بعد 20 كم عن مركز مدينة درعا وداعل شمال درعا بنحو 14 كم”.

وفي هذه الأثناء أقرت التنظيمات الإرهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من أفرادها من بينهم احمد حسين الرفاعي الذي لقي مصرعه متأثرا بإصابته في مشفى الرمثا الحكومي بالأردن حيث تنقل التنظيمات التكفيرية مصابيها إلى مشافي الأردن وكيان الاحتلال الإسرائيلي لمعالجتهم.

وفي الشمال الغربي لمحافظة درعا “ألحقت وحدة من الجيش خسائر فادحة بالتنظيمات الإرهابية التكفيرية في قرية عقربا” الواقعة شمال غرب درعا بنحو 48 كم والتي تم إعلانها كأول قرية صحية في سورية عام 1996 حيث تتعرض حاليا لإرهاب ممنهج من قبل مرتزقة تكفيريين ممولين من أنظمة خليجية وإقليمية.

وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش “حققت إصابات مباشرة في صفوف الإرهابيين وأوقعت أعدادا منهم قتلى ومصابين في بلدة علما” على بعد 22 كم شمال شرق مدينة درعا حيث تنتشر فيها تنظيمات إرهابية تكفيرية بعض أفرادها مرتزقة من جنسيات أجنبية قاموا بتخريب العديد من المعالم الأثرية الموجودة فيها.

إلى ذلك أكد المصدر “سقوط العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين وتدمير عدد من الياتهم خلال عمليات نوعية لوحدات من الجيش والقوات المسلحة ضد أوكارهم” في بلدة انخل 55 كم شمال غرب مدينة درعا وفي بصر الحرير شمال درعا بنحو 45 كم.

من جهتها أقرت التنظيمات الإرهابية في صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل صبري حسين البكيري قائد لواء توحيد اللجاة خلال عملية للجيش في بلدة بصر الحرير.

وفي مدينة بصرى الشام “سقط عدد من الإرهابيين قتلى ومصابين خلال عملية محكمة لوحدات من الجيش خلال عملياتها الدقيقة ضد تجمعات التنظيمات الإرهابية التكفيرية” التي تنهب آثار المدينة المسجلة في قائمة مواقع التراث العالمي وتهربها إلى الأراضي المحتلة بتنسيق مباشر مع الكيان الإسرائيلي.

ولفت المصدر إلى تنفيذ “عدد من العمليات النوعية ضد أوكار التنظيمات التكفيرية انتهت بمقتل وإصابة العشرات من أفرادها وتدمير أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم في بلدات الحراك ونوى وعتمان ودير العدس” التي تنتشر فيها تنظيمات إرهابية منها ما يسمى “لواء جيدور حوران” و “لواء حمزة أسد الله”.

وفي ريف السويداء قضت وحدة من الجيش على العديد من الإرهابيين ودمرت أدوات إجرامهم في منطقة اللجاة شمال درعا بنحو 75 كم والتي يتحصن فيها مئات الإرهابيين مستفيدين من وعورتها وطبيعتها الصخرية للهرب من ضربات الجيش والقوات المسلحة وشن اعتداءات على الأهالي في المناطق المجاورة.

وكانت وحدات من الجيش والقوات المسلحة دمرت أمس مستودع أسلحة وذخيرة في بلدة داعل خلال عمليات مركزة على معاقل تنظيم جبهة النصرة الإرهابي وغيره من التنظيمات التكفيرية التي تعمل بتنسيق مباشر مع العدو الإسرائيلي.