الجيش يقترب من معقل «جيش الإسلام» بالغوطة.. ويواصل تقدمه بحلب

0
40

ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، أن قوات الجيش والقوات الموالية لها «تستمر في محاولة تحقيق مزيد من التقدم في غوطة دمشق الشرقية، واستعادة السيطرة على مناطق إستراتيجية قريبة من مدينة دوما»، المعقل الرئيس لميليشيا جيش الإسلام، لافتاً إلى أن قوات الجيش تسعى لتحقيق سيطرة فعلية على بلدة الريحان، بعد تمكنها من رصد مدرسة الريحان نارياً، وسيطرتها نارياً على أجزاء من البلدة.

في وسط البلاد، شدَّد الجيش قبضته على جبهة فتح الشام (النصرة سابقاً)، والميليشيات المتحالفة معها في ريف حماة الشمالي، وأصلاها ناراً حامية في العديد من المحاور ما كبدَّها خسائر فادحة بالأرواح والعتاد، وفق ما أكد مصدر إعلامي لـ«الوطن».

شمالاً، أكد مصدر ميداني بحلب أن الجيش تمكن من تثبيت نقاطه التي تقدم إليها في أحياء الحيدرية وبعيدين والسكن الشبابي دفعة واحدة بعد اشتباكات ضارية مع المسلحين كبدهم خلالها خسائر كبيرة في الأرواح وعتادهم العسكري.

وأوضح المصدر، أن وحدات الجيش والقوات المؤازرة له تقدمت من حي الأرض الحمرا باتجاه حيي الحيدرية والسكن الشبابي في الوقت الذي تابعت وحدة من الجيش زحفها من محور مستديرة الجندول نحو مستديرة بعيدين وحققت تقدماً واضحاً في حي بعيدين المجاور.

وخاض الجيش اشتباكات عنيفة في حي صلاح الدين ومحيط مشروع 1070 شقة سكنية ومدرسة الحكمة وحي الحمدانية قتل خلالها أكثر من 15 مسلحاً ودمر العديد من نقاط تمركز المسلحين، الأمر الذي دفعهم إلى إطلاق قذائف صاروخية على جمعية تشرين ومشروع الريادة وضاحية الأسد السكنية ومشروع 3000 شقة سكنية وحي صلاح الدين الذي قتل فيه أحد أبرز القادة العسكريين لميليشيا «الزنكي» الملقب بـ«يوسف عمر دانيال»، وجرح بالقذائف أكثر من 20 مدنياً.

أما الاشتباكات الأعنف فخاضها الجيش ضد مسلحي ميليشيا «جيش الفتح» خلال محاولته استعادة السيطرة على تلة بازو التي سيطر عليها الجيش الإثنين وكتيبة الدفاع الجوي التي استولى عليها في اليوم السابق ولم يفلح في إحراز أي تقدم وخسر أكثر من 20 قتيلاً وقادة من الصف الأول.

على خط مواز، حذر قائد العمليات الميدانية للقوات الحليفة للجيش العربي السوري، تركيا من أي تقدم باتجاه مواقعها في شمال وشرق حلب، وقال في تصريح مكتوب، خلال جولة على جبهات القتال بشمال حلب بحسب وكالة «رويترز»: إن أي تقدم سيمثل «تجاوزاً للخطوط الحمراء»، وأضاف القائد الميداني الذي لم يكشف عن اسمه أو جنسيته أو انتمائه: «إننا لن نسمح لأي كان بالتذرع بقتاله لتنظيم داعش للتمادي ومحاولة الاقتراب من دفاعات قوات الحلفاء».

جاء ذلك بعد يوم واحد مما قال الجيش التركي إنه هجوم ببراميل متفجرة أسقطتها طائرة هليكوبتر سورية على ميليشيات «الجيش الحر» التي تقاتل ضمن عملية «درع الفرات» التركية التي أطلقها نظام أردوغان في شمال سورية بحجة محاربة داعش.

وذكر الجيش التركي في بيان أن طائرة هليكوبتر «يفترض أنها تابعة لقوات النظام السوري» قصفت المقاتلين في قرية قرب بلدة أخترين التي تقع على بعد خمسة كيلومترات جنوب شرقي دابق. وقال البيان: إن اثنين من المقاتلين المدعومين من أنقرة قتلا وأصيب خمسة آخرون.