الجيش يصفي ذخيرة مسلحي معركة “بأنهم ظلموا” نحو إدارة المركبات

0
113

دمشق|

تتكتم المجموعات المسلحة إعلامياً على مجريات معركة أطلقتها، أمس الثلاثاء، ضد الجيش السوري في إدارة المركبات بمدينة حرستا شرقي دمشق.

وأفادت وسائل إعلام تابعة للمسلحين اليوم، أن العمليات العسكرية ماتزال مستمرة في محيط إدارة المركبات حتى الآن، وسط تكتم إعلامي من قبل “غرفة العمليات العسكرية” التابعة لها.

المعركة بدأت بهجوم شنته حركة “أحرار الشام الإسلامية” على إدارة المركبات، أمس الثلاثاء، وتبعه قصف مدفعي وجوي مكثف على كل من مدن دوما، حرستا، مسرابا، ومديرا، دون أي تقدم لصالح “الحركة” داخل الإدارة.

وفي تفاصيل الهجوم، فإن عربة مفخخة وثلاثة محاور كانت هي نقاط ارتكاز اعتمدها “فيلق الرحمن” و”جبهة النصرة” و”أحرار الشام” في الهجوم على مباني إدارة المركبات الممتدة بين مدن حرستا وعربين ومديرا.

الهجوم بدأ من ثلاثة محاور، واستطاعت مجموعة مسلحة واحدة تفجير نفق داخل سور حرم مباني الإدارة والتسلل إليه، واستشهد إثر العملية عدد من حامية الإدارة.

وأشارت مصادر عسكرية مطلعة على مجريات المعركة، إلى أن الجيش السوري استوعب الهجوم، وقام بتطويق ثغرة التسلل، لافتةً إلى أن الأمور بدأت بالتحول إيجابياً لصالحه.

من جهته، قال المتحدث باسم “فيلق الرحمن” المدعو وائل علوان: “إن الفيلق يُشارك بطريقة غير مباشرة بالمعركة التي أُطلقت في منطقة إدارة المركبات بالغوطة الشرقية لدمشق”.

وأضاف “علوان” في سلسلة تغريدات له، أن “فيلق الرحمن” دخل المعركة دون التنسيق مع الفصائل الأخرى.

وكانت “حركة أحرار الشام -قطاع الغوطة الشرقية” أعلنت مساء أمس الأربعاء عن انطلاق معركة تحت مسمى “بأنهم ظلموا”، اول أمس ضدّ مواقع الجيش السوري في منطقة إدارة المركبات.

وتعتبر إدارة المركبات في حرستا أكبر ثكنة عسكرية للجيش السوري في الغوطة الشرقية، وتمتد بين مدن حرستا وعربين ومديرا.

وشهدت المنطقة محاولات عسكرية من قبل المجموعات المسلحة لاقتحامها منذ عام 2011، وباءت جميعها بالفشل، وكانت آخر الاستهدافات التي طالت إدارة المركبات، أواخر كانون الثاني 2017 الجاري، إذ فجرت المجموعات المسلحة نفقاً بالقرب من بابها الرئيسي، واستشهد حينها اللواء الركن بلال بلال، والعميد الطيار رأفت إبراهيم، وصف الضابط عيسى مهيوب.