الجيش يستعيد حاجز سليم.. ويحبط محاولة قطع طريق سلمية حمص

0
45

حماة|

تمكنت وحدات مشتركة من الجيش والدفاع الوطني من استعادة السيطرة على حاجز سليم بعد اشتباكات عنيفة استمرت طيلة ليلة أول أمس حتى ساعات الصباح الأولى من يوم الثلاثاء، بمؤازرة الطيران المروحي والحربي ومدفعية الجيش المتمركزة في مناطق قريبة، ما أدى إلى مقتل العشرات من إرهابيي جبهة النصرة، واستشهاد (5) عناصر من الوحدات المشتركة.

وكعادتها بدأت المجموعات الإرهابية هجومها على النقاط العسكرية في المنطقة تمهيداً للتسلل إلى مدينة سلمية، بتفجير سيارة مفخخة على مفرق قرية سليم على الطريق العام حمص – سلمية.

واستهدف الطيران الحربي قرية القنيطرات في منطقة عز الدين، التي تنطلق منها «النصرة» وغيرها من التنظيمات الإرهابية باتجاه نقاط الجيش وقرى سلمية الآمنة.

وأكد مصدر عسكري أن محاولة المجموعات الإرهابية قطع الطريق سلمية – حماة – حمص باءت بالفشل، ووصف ما تبثه القنوات الفضائية المغرضة وصفحات التنسيقيات عن «سيطرة المسلحين» على الطريق بـ«المبالغ فيه ولا أساس له من الصحة»، وأكد أن «الغرض (من نشر هذه المزاعم) هو التضليل والتزييف وبلبلة الرأي العام وخاصة في الخارج وبين أوساط المغتربين من أبناء سورية عموماً والمنطقة خصوصاً».

إلا أن المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض أقر بإحباط الجيش لهجوم المسلحين، حسبما أفادت وكالة الأنباء الألمانية. ونقلت وكالة الأنباء «سانا» عن مصدر عسكري أن سلاح الجو قضى «على عشرات الإرهابيين ودمر آلياتهم في سليم والقنيطرات وعيدون والجمالة والهداج»، كما دمر «أوكاراً وتجمعات لإرهابيي داعش في مفرق قرية زاكية وشرق آثرية».

من جهة أخرى فجرت مجموعة إرهابية عبوة ناسفة على مفرق قرية الكافات غربي سلمية، ما أدى إلى إصابة مواطنين اثنين بشظاياها، وذلك أثناء مرورهما على الطريق سلمية – حماة بسيارة بيك آب.

أما في ريف سلمية الشرقي فقد دمر الجيش سيارتين لتنظيم داعش مركباً عليهما رشاشان ثقيلان، ما أدى إلى مقتل كل من كان فيهما من الإرهابيين.

وأكد مصدر لـ«الوطن» أن الجيش فجر عبوات ناسفة كان قد زرعها في طريق سيارات الإرهابيين في منطقة وادي العذيب بريف حماة الشرقي.

ولدى محاولة إرهابيي داعش سحب الآليات المدمرة أصلتهم مدفعية الجيش ناراً حامية، ما أدى إلى مقتل وجرح العديد منهم أيضاً، وسحب الجيش جثث الإرهابيين القتلى.

وفي مدينة حماة ألقت إحدى الجهات المختصة القبض على العديد من الإرهابيين، وضبطت كمية من أجهزة الاتصالات المتطورة أيضاً.