الجيش يرمي “مناشير المصالحة” وأنباء عن حشود عسكرية باتجاه درعا

0
16

درعا: دخلت في اليومين الماضيين لمدينة ازرع تعزيزات عسكرية شملت سيارات دفع رباعي وسيارات تحمل جنوداً من الجيش السوري.
وعلى وقع استمرار الدولة السورية بإلقاء المزيد من المناشير التي تدعو إلى المصالحة في المناطق الخاضعة لسيطرة المجموعات المسلحة في جنوب غرب البلاد، ترددت أنباء عن بدء الجيش السوري بإرسال حشود إلى درعا.
وذكرت، تقارير إعلامية معارضة أن قوات الجيش السوري أرسلت خلال الأيام القليلة الماضية، تعزيزات عسكرية استقرت في مدينة ازرع بريف درعا الأوسط.
وبحسب الناشط الإعلامي “محمد الحريري”، فإن “تعزيزات عسكرية شملت سيارات دفع رباعي وسيارات تحمل جنوداً من الفرقة الرابعة، دخلت في اليومين الماضيين لمدينة ازرع واستقرت في الفوج 175، دون أن يكون هناك آليات ثقيلة قد دخلت المدينة”.
ولفت الحريري إلى أن هذه التعزيزات “تأتي بعد تصاعد الحديث عن قرب بدء معركة في درعا من قبل الجيش السوري ضد التنظيمات المسلحة، حيث تزامن هذا الحديث مع تكثيف طائرات الجيش المروحية من إلقائها المناشير الورقية فوق مناطق سيطرة الميليشيات المسلحة بمحافظة درعا، تدعوهم فيها للمصالحة المحلية وحقن الدماء”.
والأسبوع الفائت، نقلت مصادر إعلامية معارضة عما سمته “مصدراً خاصاً” أن الجيش السوري أمهل المسلحين 48 ساعة للرد على إمكانية تشكيل وفد يلتقي بها، إلا أنهم لم يخبروه عن ماهية الاجتماع. وتوقع المصدر أن يكون هدف الجانب الحكومي من الاجتماع “جس نبضهم”، وفق تعبيره.
وكان مصدر من بلدة محجة ذكر في وقت سابق، وفق المصادر الإعلامية المعارضة، أن مسلحي “الجيش الحر” رفضوا إبرام اتفاق مصالحة مع الجيش السوري برعاية روسية.
وانتهت مدة اتفاق “خفض التصعيد” في جنوب غرب البلاد الذي أبرمته كل من روسيا وأميركا والأردن المحددة مدته بستة أشهر بتاريخ 10 الشهر الجاري، وتعم حالياً الفوضى في مناطق سيطرة التنظيمات المسلحة بجنوب البلاد في ظل العجز المتواصل من قبل تلك التنظيمات على ضبط الأوضاع الأمنية فيها.